تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تقبيل الميت

المفتي

عطية صقر.

مايو 1997

المبادئ

القرآن والسنة

السؤال

نرى بعض المشيعين للجنازة يقبلون الميت عند نزوله إلى القبر ويقولون: سامحك الله، فما حكم الدين فى ذلك؟

الجواب

روى البخارى وغيره عن عائشة رضى الله عنها أن أبا بكر رضى الله عنه دخل فبصر برسول صلى الله عليه وسلم وهو مسجى-مغطى- ببردة، فكشف عن وجهه وأكب عليه فقبله.

وجاء فى رواية أخرى أنه قبله بعد موته. وفى حديث صحيح رواه الترمذى وأحمد وابن ماجه أن النبى صلى الله عليه وسلم قبل عثمان بن مظعون وهو ميت، وبكى حتى سالت الدموع على وجهه.

فى هذا دليل على جواز تقبيل الميت، وقول الناس للميت:

سامحك الله، أمر مشروع بل مندوب، فهو من صفات المتقين الذين أعد الله لهم المغفرة والجنة التى عرضها السماوات والأرض، حيث قال الله فيهم ﴿والعافين عن الناس والله يحب المحسنين﴾ آل عمران: 134

فتاوى دار الإفتاء المصرية · الجزء ٨ · الصفحة ٣١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتاوى دار الإفتاء المصريةج ٨ · ص ٣١٣