تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حديث " ليس للمرء من صلاته إلا ما عقل منها "

المفتي

عطية صقر.

مايو 1997

المبادئ

القرآن والسنة

السؤال

هل من الحديث ما يقال " ليس للمرء من صلاته إلا ما عقل منها"؟

الجواب

ذكر الإمام الغزالى هذا الحديث في كتابه "الإحياء" عندما تحدث عن اشتراط الخشوع في الصلاة وحضور القلب فيها، وعقب عليه العراقي في تخريجه للأحاديث بقوله: لم أجده مرفوعا، أي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وروى محمد بن نصر المروزى في كتاب الصلاة من رواية عثمان بن أبي دهرش مرسلا-يعني سقط منه الصحابي -"لا يقبل الله من عبد عملا حتى يشهد قلبه مع بدنه " ورواه أبو منصور الديلمى في مسند الفردوس من حديث أبي بن كعب، ولابن المبارك في الزهد موقوفا على عمار "لا يكتب للرجل من صلاته ما سها عنه ".

فالمعنى صحيح، ولكن نسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليست صحيحة، وترجع صحة المعنى إلى أن الله سبحانه وتعالى قد تحدث عن الصلاة التي تؤدي إلى الفلاح فقال ﴿قد أفلح المؤمنون * الذين هم في صلاتهم خاشعون﴾ المؤمنون: 1، 2،.وقال ﴿وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين﴾ البقرة:

45، والخشوع يكون يفهم ما يقوله المصلي ويفعله، أما الساهي والغافل فلا خشوع له

فتاوى دار الإفتاء المصرية · الجزء ٨ · الصفحة ١٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتاوى دار الإفتاء المصريةج ٨ · ص ١٦٩