[٢٣٢١-] قال إسحاق: وأما الخان١ الذي في القرية السابلة٢ لمن يسكنه من المنتابين، فباعه قوم من رؤساء القرية من والٍ، والخان كان
١ قال في المصباح ٢٢٠ الخان: ما ينزله المسافرون، والجمع: خانات.
قلت: وهو ما يعرف بالفنادق والنُّزُل في وقتنا الحاضر مع الفارق، لأن الخانات في الماضي لا تؤجر، وإنما يسكنها المسافر إذا مر على القرية، ولا يدفع مقابل ذلك شيئًا.
انظر أيضًا: المعجم الوسيط ١/٢٦٣.
٢ قول: القرية السابلة: أي: الشيء على طريق الناس في أسفارهم.
قال في المصباح ٣١٤ السابلة: الجماعة المختلفة في الطرقات في حوائجهم، وانظر أيضًا: مختار الصحاح ٢٨٤.
مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه · الجزء ٦ · الصفحة ٣٠٧٩