قال إسحاق: كما قال.
[١٨١٧-] قلت: الشفعة١ في أي شيء تكون؟
١ الشفعة في الملك معروفة، وهي: مشتقّة من الزيادة، لأنّ الشفيع يضمّ المبيع إلى ملكه، فيشفعه به، كأنّه كان واحدًا وِترًا فصار زوجًا شفعًا.
وفي الشرع: هي استحقاق الشريك، انتزاع حصّة شريكه، المنتقلة عنه من يد، من انتقلت إليه.
انظر: النهاية ٢/٤٨٥ والمغني ٥/٢٢٩.
مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه · الجزء ٦ · الصفحة ٢٥٩٦