تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[١٨٨٤-] قلت: ما يفعل في الرجل إذا أفلس؟ ١

قال: لا تباع الدار، ولا الخادم إذا كان يحتاج إليه.

قلت: يؤاجر في عمل إذا كان يحسنه؟

قال: إني أخبرك إذا كان رجل في كسبه فضل عن قوته.٢

١ أفلس الرجل: كأنه صار إلى حال ليس له فلوس، وبعضهم يقول: صار ذا فلوس بعد أن كان ذا دراهم، فهو مفلس، والجمع مفاليس، وحقيقته: الانتقال من حال اليسر إلى حال العسر.

انظر: المصباح ٥٧٨، وانظر أيضًا: الصحاح ٣/٩٥٩.

٢ نص على مثل ذلك في مسائل عبد الله ٢٩٦، ونقل القاضي رواية ابن منصور هذه على أنها إحدى الروايتين عن أحمد، والأخرى نقلها حنبل وظاهرها: أنه لا يؤاجر لسداد الدين، وذكر في الإنصاف أنه لا نزاع في ترك المسكن، والخادم المناسبين لحالته، والكافيين لحاجته ما لم يكونا عين مال الغرماء، وذكر روايتين في إجارته لوفاء دينه:

إحداهما: يجبر على العمل، وهو الصحيح من المذهب.

والأخرى: لا يجبر كما لا يجبر على أخذ الهدية والصدقة والقرض وغير ذلك.

انظر: الروايتين والوجهين ٣٧٤، ورؤوس المسائل ٢٤٥، والإنصاف ٥/٣٠٣ – ٣١٧.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه · الجزء ٦ · الصفحة ٢٦٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويهج ٦ · ص ٢٦٧٧