تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فرق حنطة، وفرق شعير، ثم وجد١ خمسة دراهم زيوفًا.

قال: البيع فاسد، لأنك٢ لا تدري أللشعير هي، أم٣ للحنطة؟ ولو فرقها فقال: خمسة في البر٤، وخمسة في الشعير٥، فوجد خمسة زيوفًا٦، رد٧ الذي وجد فيه الزيوف.٨

قال أحمد: دعها ما أدرى

١ كلمة "وجد" ناقصة من نسخة ع.

٢ في نسخة ع: "فإنك".

٣ في نسخة ع: "أو".

٤ في نسخة ع: "بر".

٥ في نسخة ع: "شعير".

٦ الزيوف في النقود وغيرها: عملة مغشوشة، وقد تقدم تعريف ذلك عند المسألة رقم ٧٦ ويقال: زَيَّفَها، وعليه زَيَّفَ قوله، أورأيه: فنده وأظهر باطله.

قال بعضهم: الزيوف هي الدراهم المطلية بالزئبق المعقود بمزاوجة الكبريت.

انظر: المعجم الوسيط ١/٤٠٩، والمصباح ٣١٠.

٧ كلمة "رد" ناقصة من نسخة ع.

٨ هذه المسألة ذكرها عبد الرزاق في كتاب البيوع: باب فساد البيع إذا لم يكن النقد جيدا ٨/٢٢٤، ٢٢٥.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه · الجزء ٦ · الصفحة ٢٧٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويهج ٦ · ص ٢٧٨٧