تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ليس مخصوصاً به عليه السلام ، بل الأمة داخلون معه فيه . وقال ابن الملك : الأمر فيه للندب لا للوجوب لأنه عليه السلام حين علم الأعرابي لم يأمره به . ( فقمن ) بفتح الميم وتكسر . قال الطيبي : فمن فتح الميم لم يثن ولم يؤنث ولم يجمع ، لأنه مصدر أي نعت به . ومن كسر ثنى وجمع وأنث لأنه وصف ، أي في أصله . وكذلك القمين ، أي مثل القمن بالكسر . القمين بالياء في كونه وصفا والمعنى جدير وخليق ولائق وحقيق . ( أن يستجاب لكم ) لأن السجود أقرب ما يكون العبد فيه إلى ربه ، فيكون الدعاء في تلك الحالة أقرب إلى الإجابة ( رواه مسلم ) . قال ميرك : رواه أحمد .

( 874 ) ( وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله : إذا قال الإمام : سمع الله لمن حمده ) بالضم على أنه ضمير ، وبالسكون على أنه هاء السكت ، قاله ابن الملك : وقال الجعبري : نقل القراء أن من العرب من يسكن هاء الضمير إذا تحرك ما قبلها ، فيقول ضربته ضرباً ، حملاً على ميم الجمع . وقيل : حملت على الوقف ، أي نزل الوصل منزلة الوقف . والحاصل أنه يجوز الوجهان ، الضم والسكون وصلا مع اعتبار هاء الضمير أيضاً عند القراء . وأما على اعتبار هاء السكت فيجوز الوجهان إبقاء الهاء وحذفها وصلا عند الكل . ومعناه تقبل الله منه حمده وأجابه . تقول : اسمع دعائي أي أجب . ( فقولوا : اللهم ربنا لك الحمد . فإنه ) أي الشأن ( من وافق قوله ) وهو قوله : ربنا لك الحمد ، بعد قول الإمام : سمع الله لمن حمده ( قول الملائكة ) أي في الزمان أو في القبول ( غفر له ما تقدم من ذنبه ) أي من الصغائر عدلاً ، ومن الكبائر فضلاً . ( متفق عليه ) . قال ميرك : ورواه أبو داود والترمذي وابن ماجه .

( 875 ) ( وعن عبد الله بن أبي أوفى قال : كان رسول الله إذا رفع ظهره ) أي حين شرع في رفعه ( من الركوع قال : سمع الله لمن حمده ) أي وإذا انتهى إلى الإعتدال ، قال حين مال

_المفاتيح_شرح_مشكاة_المصابيح_ط_أخرى · الصفحة ٩٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_المفاتيح_شرح_مشكاة_المصابيح_ط_أخرىص ٩٨٢