تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1 ( كتاب الطهارة ) 1

أي من الحدث والخبث ، وأصلها النظافة والنزاهة من كل عيب حسي أو معنوي ، ومنه قوله تعالى : 16 ( ﴿ إنهم أناس يتطهرون ﴾ ) .

ولما كانت العبادة نتيجة العلم ، والصلاة أفضل العبادات ، والطهارة من شروطها المتوقف صحتها عليها عقب كتاب العلم بكتاب الطهارة ، واختصت من بين شروطها لكونها غير قابلة للسقوط ولكثرة مسائلها المحتاج إليها هنا . قال الغزالي : للطهارة مراتب من تطهير الظاهر عن الحدث والخبث ، ثم تطهير الجوارح عن الجرائم ، ثم تطهير القلب عن الأخلاق المذمومة ، ثم تطهير السر عما سوى الله تعالى .

1 3 ( الفصل الأول ) 3

( 281 ) ( عن أبي مالك الأشعري ) قال المؤلف : هو أبو مالك كعب بن عاصم الأشعري كذا قاله البخاري في التاريخ وغيره ، وقال البخاري في رواية عبد الرحمن بن غنم : حدثنا أبو مالك أو أبو عامر بالشك ، قال ابن المدني : أبو مالك هو الصواب ، روى عنه جماعة ، ومات في خلافة عمر رضي الله عنه . ( قال : قال رسول الله : ( الطهور ) بالضم وهو الأصح والأظهر أو بالفتح ، قال الشيخ محيي الدين النووي : وجمهور أهل اللغة على أن الطهور والوضوء يضمان إذا أريد بهما المصدر ويفتحان إذا أريد بهما ما يتطهر به كذا عن ابن الأنباري ، وذهب الخليل والأصمعي وأبو حاتم السجستاني والأزهري وجماعة إلى أنه بالفتح في الاسم والمصدر . ا ه . وقال زين العرب : الطهور بالضم ههنا وفي غيره من الأحاديث عن

_المفاتيح_شرح_مشكاة_المصابيح_ط_أخرى · الصفحة ٤٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_المفاتيح_شرح_مشكاة_المصابيح_ط_أخرىص ٤٤١