سعيد في هذا الحديث غير محفوظ ، وهو مرسل . ا ه . لكن قال الحاكم رواية الإتصال صحيحة على شرطهما ، والله تعالى أعلم .
3 3 ( الفصل الثالث ) 3
( 535 ) ( عن أبي الجهيم بن الحرث بن الصمة ) مر قريباً ، ( قال : أقبل النبي من نحو بئر جمل ) بالإضافة ، أي من جانب الموضع الذي يعرف بذاك وهو معروف بالمدينة ، وهو بفتح الجيم والميم . ( فلقيه رجل فسلم عليه ) هو أبو الجهيم ، الراوي بينه الشافعي في روايته لهذا الحديث من طريق الأعرج ، كذا ذكره الأبهري . وقد صرح بهذا في الحديث السابق حيث قال : فسلمت عليه ( فلم يرد النبي ) أي السلام عليه . ( حتى أقبل على الجدار ) وليس في هذا الحديث الصحيح أنه حتّه وحكّه ، ( فمسح وجهه ) أوّلاً ، ( ويديه ) ثانياً . ( ثم رد عليه ) أي على الرجل ( السلام ) بالنصب ، مفعول رد . ( متفق عليه ) .
( 536 ) ( وعن عمار بن ياسر رضي الله عنه أنه كان يحدث ) يروي ، أي للتابعين ( أنهم ) أي الصحابة ( تمسّحوا ) أي تيمموا ، ( وهم مع رسول الله ) جملة معترضة ( بالصعيد ) متعلق بتمسحوا . ( لصلاة الفجر ) أي لأدائها ( فضربوا بأكفهم الصعيد ) الخ بيان لتمسحوا ، ( ثم مسحوا بوجوههم مسحة واحدة ) بطريق الإستيعاب ، وأجمعوا على أن لا يكرر مسح التيمم . ( ثم عادوا ) أي رجعوا ( فضربوا بأكفهم الصعيد مرة أخرى ) أي ضربة أخرى . ( فمسحوا بأيديهم كلها إلى