تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النسبة الحقيقة فلا معنى للاعتراض على كلامه لكن هذا على ما قال الشاعر : % (

وعين الرضا عن كل عيب كليلة %

ولكن عيون السخط تبدي المساويا ) %

أي تبدي المحاسن مساوىء وانظر إلى أفراد عين الرضا وجمع عيون السخط ، فإنه يفتح لك نكتةً لطيفةً ، وحكمة شريفة ظاهرية وباطنية ( ومن قرأ في ليلة مائتي آية كتب له قنوت ليلة ) أي طاعتها أو قيامها ( ومن قرأ في ليلة خمسمائة إلى الألف أصبح وله قنطار ) أي ثواب بعدده أو بوزنه ( من الأجر قالوا وما القنطار قال : اثنا عشر ألفاً ) أي درهماً أو ديناراً قال الطيبي : [ رحمه الله وفي الحديث أن القنطار ألف ومائتا أوقية ، والأوقية خير مما بين السماء والأرض وقول ابن حجر اثنا عشر ألفاً ، أي من الأرطال يحتاج إلى نقل صحيح أو دليل صريح ( رواه الدارمي ) والله أعلم .

12 2 ( باب ) 2

بالتنوين ويسكن وهو في توابع الفضائل من الأحكام التي مراعاتها من الفواضل [ وغير ذلك ] .

1 3 ( الفصل الأوّل ) 3

( 2187 ) ( عن أبي موسى الأشعري قال : قال رسول الله : تعاهدوا القرآن ) أي تفقدوه وراعوه بالمحافظة وداوموه بالتلاوة قال الطيبي : التعاهد المحافظة ، وتجديد العهد أي واظبوا على قراءته ، وداوموا على تكرر دراسته لئلا ينسى ( فوالذي نفسي بيده لهو ) أي القرآن ( أشد تفصياً ) أي فراراً وذهاباً وتخلصاً وخروجاً ( من الإِبل ) قال الطيبي : التفصي التخلص يقال : تفصيت الديون إذا خرجت منها ( في عقلها ) بضم العين والقاف جمع عقال ككتب جمع كتاب

_المفاتيح_شرح_مشكاة_المصابيح_ط_أخرى · الصفحة ٢١٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_المفاتيح_شرح_مشكاة_المصابيح_ط_أخرىص ٢١٥٦