تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2 ( باب آداب الخلاء ) 2

الآداب استعمال ما يحمد قولاً وفعلاً والخلاء بالمد كل موضع يقضي الإنسان فيه حاجته سُمي بذلك لأن الإنسان يخلو فيه .

1 3 ( الفصل الأوّل ) 3

( 334 ) ( عن أبي أيوب الأنصاري ) شهد العقبة وما بعدها من المشاهد ، ونزل عليه النبي حين قدم المدينة مهاجراً وأقام عنده شهراً ، توفي بالروم غازياً وقبره بالقسطنطينية كذا في التهذيب . قال المصنف : هو خالد بن زيد الأنصاري الخزرجي وكان مع علي بن أبي طالب في حروبه كلها ، ومات بالقسطنطينية سنة إحدى وخمسين ، وذلك مع يزيد بن معاوية وذلك لما أعطاه أبوه القسطنطينية خرج معه فمرض فلما ثقل قال لأصحابه : إذا أنا مت فاحملوني فإذا صادفتم العدوّ فادفنوني تحت أقدامكم ففعلوا ودفنوه قريباً من سورها ، وقبره معروف إلى اليوم يستشفون به فيشفون ، روى عنه جماعة . والقسطنطينية هو بضم القاف وسكون السين وضم الطاء الأولى وكسر الثانية وبعدها ياء ساكنة ، وقال النووي : هكذا ضبطناه وهو المشهور ، ونقل القاضي عياض المغربي في المشارق عن الأكثرين زيادة ياء مشددة بعد النون . ( قال : قال رسول الله : ( إذا أتيتم الغائط ) أي جئتم وحضرتم موضع قضاء الحاجة ، قال الطيبي : الغائط في الأصل المطمئن من الأرض ومنه قيل : لموضع قضاء الحاجة لأن العادة أن يقضي في

_المفاتيح_شرح_مشكاة_المصابيح_ط_أخرى · الصفحة ٤٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_المفاتيح_شرح_مشكاة_المصابيح_ط_أخرىص ٤٨٤