تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2 ( باب الجلوس والنوم والمشي وفيه ذكر الاستلقاء ) 2 = 8

1 3 ( الفصل الأوّل ) 3

( عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال : رأيت رسول الله بفناء الكعبة ) بكسر فاء ونون ممدودة أي جانبها من قبل الباب ، ذكره ابن حجر وقال شارح : هو سعة أمام البيت ، وقيل : ما امتد من جوانبه ، وقيل : الموضع المتسع المحاذي لبابه ، وفي القاموس الفناء ككساء ما اتسع من أمامها ( محتبياً بيديه ) أي جالساً بحيث يكون ركبتاه منصوبتين وبطن قدميه على الأرض ويداه موضوعتين على ساقيه ، والمراد به سنية الاحتباء في الجلوس ذكره ابن الملك ، والظاهر أن سنيته لا تحصل بمجرد هذا الفعل بل هو بيان الجواز ودليل الاستحباب . ( رواه البخاري ) .

( وعن عباد رضي الله تعالى عنه بفتح [ عين مهملة ] فتشديد موحدة ( ابن تميم عن عمه ) لم يذكرهما المؤلف في أسمائه ( قال : ) أي عمه ، قال ميرك : هو عبد الله بن زيد بن عاصم الأنصاري المازني أبو محمد صحابي مشهور ، روى صفة الوضوء وغير ذلك ويقال : هو الذي قتل مسيلمة الكذاب واستشهد بالحرة سنة ثلاث وستين ( رأيت رسول الله ) أي رأيته

_المفاتيح_شرح_مشكاة_المصابيح_ط_أخرى · الصفحة ٤٣٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_المفاتيح_شرح_مشكاة_المصابيح_ط_أخرىص ٤٣٤١