| الله صلى الله عليه وسلم : النجوم أمان لأهل السماء [ فإذا ذهبت النجوم ذهب أهل السماء ] ، وأهل بيتي أمان | لأهل الأرض فإذا ذهب أهل بيتي ذهب أهل الأرض . | ( باب مناقب أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ) | وفي نسخة ورضي الله عنهن . | ( الفصل الأول ) |
6184 ( عن علي رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : خير نسائها ) أي | نساء زمانها ، أو عالمها . ( مريم بنت عمران ، وخير نسائها خديجة بنت خويلد . ) [ بالتصغير ] | قال القرطبي : الضمير عائد إلى غير مذكور لكنه يفسره الحال والمشاهدة يعني به الدنيا . والذي | يظهر لي أن قوله : خير نسائها خبر مقدم والضمير لمريم ، فكأنه قال : مريم خير نساء زمانها . | ( متفق عليه ) وكذا رواه الترمذي والنسائي . ورواه الحارث عن عروة مرسلا : خديجة خير نساء | عالمها ، ومريم خير نساء عالمها ، وفاطمة خير نساء عالمها . ( وفي رواية قال أبو كريب : ) | بالتصغير ( وأشار وكيع إلى السماء والأرض ) قال التوربشتي : والضمير في الأولى عائد إلى | الأمة التي كانت فيهم مريم ، وفي الثانية إلى هذه الأمة . ولهذا كرر القول من أولها تنبيها على | أن حكم كل واحد منهما غير حكم الآخر وكلا الفصلين كلام مستأنف ، وإشارة وكيع الذي هو | من جملة رواة هذا الحديث إلى السماء والأرض منبئة عن كونهما خيرا ممن هو فوق الأرض | وتحت أديم السماء ، وهو نوع من الزيادة في البيان . ولا يستقيم أن يكون تفسيرا لقوله : خير | نسائها ، لأن إعادة الضمير إلى السماء غير مستقيمة فيه ، ثم إنهما شيئان مختلفان والضمير راجع | إلى شيء واحد . قال القاضي : إنما وحد الضمير لأنه أراد جملة طبقات السماء وأقطار | الأرض ، أو أن مريم خير من صعد بروحهن إلى السماء وخديجة خير نساء على وجه | الأرض . والحديث ورد في أيام حياتها . وقال الطيبي : يجوز أن يرجع الضمير إلى السماء |