| ينصرف ( هو وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير فتحركت الصخرة فقال رسول الله ) | وفي نسخة النبي ( صلى الله عليه وسلم : اهدأ ) بفتح الدال وسكون الهمز أي اسكن ( فما عليك إلا نبي أو صديق | أو شهيد ) يريد به الجنس لأن المذكور في الحديث بعد الصديق كلهم شهداء . ثم أو للتنويع أو | بمعنى الواو . وقال النووي : في الحديث معجزات لرسول الله صلى الله عليه وسلم لإخباره أن هؤلاء شهداء ، | فقتل عمر وعثمان وعلي مشهور ، وقتل الزبير بوادي السباع بقرب البصرة منصرفا تاركا للقتال ، | وكذلك طلحة اعتزل الناس تاركا للقتال فأصابه سهم فقتله . وقد ثبت أن من قتل ظلما فهو | شهيد . وفيه بيان فضيلة هؤلاء ، وفيه إثبات التمييز في الحجارة وجواز التزكية . اه . وأغرب | السيد جمال الدين حيث قال في كون من أصابه سهم مقتولا ظلما تأمل . ( وزاد بعضهم ) أي في | الحديث قوله : ( وسعد بن أبي وقاص . ولم يذكر ) أي ذلك البعض ( عليا ) فقوله زاد فيه | مسامحة ، إذ فيه معاوضة ومبادلة . ثم إن سعدا مات في قصره بالعقيق ، فتوجيه هذه الرواية أن | يكون بالتغليب أو كما قال السيد جمال الدين : إنه ينبغي أن يقال : كان موته بمرض من | الأمراض التي تورث حكم الشهادة . اه . ومع هذا فيه نوع تغليب كما لا يخفى ( رواه مسلم ) | وعن عبد الله بن سالم عن سعيد بن زيد قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على حراء فتحرك فقال : | اثبت حراء فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد . قيل : من هم يا رسول الله ، قال رسول | الله صلى الله عليه وسلم ، أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وسعد بن مالك وعبد الرحمن بن عوف . | قال : قيل : فمن العاشر . قال : أنا أخرجه الترمذي وقال : حسن صحيح . وفي الرياض أنه | مات بالمدينة على فراشه ، فوجه شهادته أنه شهيد حكمي كسعد وعبد الرحمن حيث ماتا على | فراشهما أيضا أو دخلوا في صفة الصديقية ، ولا بعد فيه فإنه قال تعالى : ! 2 < والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم > 2 ! [ الحديد 19 ] . | ( الفصل الثاني ) |
6118 ( عن عبد الرحمن بن عوف ) قال المؤلف : يكنى أبا محمد الزهري القرشي | أسلم قديما على يد أبي بكر الصديق وهاجر إلى الحشبة الهجرتين وشهد المشاهد كلها مع |