تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عائشة ، قال السيد : كأنه اعتراض على محيي السنة حيث ذكرها في الصحاح مع أنها ليست في الصحيحين ولا في أحدهما ، وهو مخالف لما وعد في أوّل كتابه ، والجواب أن ذلك في مقاصد الباب والأصول دون ما ذكر من اختلاف ألفاظ الحديث ونحوها مما يشمل الفائدة تأمل . ا ه .

2 3 ( الفصل الثاني ) 3

( 381 ) ( عن عائشة قالت : قال رسول الله : ( السواك مطهرة للفم ) بتخفيف الميم ( مرضاة للرب ) ) بفتح الميم فيهما ، وقيل : بكسرها . قال المظهر : المطهرة مصدر ميمي يحتمل أن يكون بمعنى اسم الفاعل ، أي مطهر للفم وكذا المرضاة ، أي محصل لرضا الله تعالى ، ويجوز أن يكون بمعنى المفعول ، أي مرضي للرب قاله الطيبي . وقال ابن الملك : يجوز أن يكونا باقيين على مصدريتهما ، أي سبب الطهارة والرضا أو للمبالغة كرجل عدل ، وقيل : هما للكثرة كالمأسدة والمأذبة ذكره الأبهري ، أي مظنة للطهارة والرضا حاملة عليهما وباعثة لهما كما في حديث : ( الولد مبخلة مجبنة ) ولعل ورود الإقتصار على الخصلتين مع أن له فوائد أخر لأنهما أفضلها أو لكونهما شملتا غيرهما ، فإنها منحصرة في تحصيل الطهارة الظاهرية والباطنية والحسية والمعنوية في الدنيا ، وفي تكميل رضا الرب الذي هو المقصود الأعلى في العقبى . ( رواه الشافعي وأحمد والدارمي والنسائي ) بسند حسن ( وروى البخاري ) أي ذلك الحديث عنها ( في صحيحه بلا إسناد ) أي تعليقاً بصيغة جزم والمعلقات المجزمة صحيحة قاله ميرك .

( 382 ) ( وعن أبي أيوب قال : قال رسول الله : ( أربع ) أي خصال عظيمة المقدار

_المفاتيح_شرح_مشكاة_المصابيح_ط_أخرى · الصفحة ٥٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_المفاتيح_شرح_مشكاة_المصابيح_ط_أخرىص ٥٢٤