محمول على نفي الكمال ، أو المراد به المرائي فإنه ليس له ثواب أصلاً . ( رواه الدارمي ) قال ميرك : ورواه ابن ماجه ولفظه رب صائم ليس له من صيامه إلا الجوع ، ورب قائم ليس له من قيامه إلا السهر ، ورواه النسائي وابن خزيمة في صحيحه والحاكم وقال : صحيح على شرط البخاري ، ولفظه رب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش ، ورب قائم حظه من قيامه السهر . ورواه البيهقي ولفظه رب قائم حظه من القيام السهر ، ورب صائم حظه من الصيام الجوع والعطش . ( وذكر ) بصيغة المجهول ( حديث لقيط بن صيرة ) بفتح الصاد وكسر الموحدة قال الطيبي هو أبو رزين لقيط بن عامر صبرة صحابي مشهور ، وتوهم بعضهم أنهما شخصان . ( في باب سنن الوضوء ) والحديث قوله بالغ في الاستنشاق ، ألا أن يكون صائماً ذكره الطيبي وهو اعتراض من صاحب المشكاة على صاحب المصابيح ، وهو في محله كما لا يخفى لأن إيراد الحديث في الباب الموضوع للحكم السابق منه أولى .
3 3 ( الفصل الثالث ) 3
( 2015 ) ( عن أبي سعيد ) أي الخدري كما في نسخة ( قال : قال رسول الله : ثلاث ) أي خصال ( لا يُفَطّرن الصائم الحجامة ) بكسر الحاء أي الاحتجام وقد علمت الخلاف ، فيما سبق من الكلام ( والقيء ) أي إذا غلبه لما تقدم في الحديث ( والاحتلام ) أي ولو تذكر المنام ، ورأى المني في أيام الصيام لأنه وإن كان فى معنى الجماع ، لكن حيث أنه ليس باختياره لا يضره بالإجماع . ( رواه الترمذي وقال : هذا حديث غير محفوظ ، وعبد الرحمن بن زيد الراوي يضعف في الحديث ) قال ميرك : ورواه الدارقطني والبيهقي ، ورواه أبو داود عن رجل من أصحاب النبي قال أبو حاتم : حديث أبي داود أشبه بالصواب وقال أبو زرعة : إنه أصح . اه . قال ابن الهمام : ورواه البزار ، من حديث ابن عباس قال : قال رسول الله : ثلاث لا يفطرن الصائم ، القيء ، والحجامة ، والاحتلام . قال : وهذا من أحسنها إسناداً وأصحها