بغوني ) أي اطلبوا رضاي في ضعفائكم تمامه ، فإنما ترزقون أو تنصرون بضعفائكم ( في باب فضل الفقراء إن شاء الله تعالى ) .
3 3 ( الفصل الثالث ) 3
( عن ثوبان بن بزيد رضي الله عنه ) صوابه ثور بن يزيد ، فإنه كذا في شرح ابن الهمام ، وكذا في أسماء الرجال للمغني ، وكذا في تحرير المشتبه للعسقلاني ، وكذا في أصل الجامع للترمذي ، وهو المفهوم من التقريب ، والكاشف بل ثوبان بن يزيد لا يوجد ذكره في الصحابة والتابعين . وقال المؤلف : في أسمائه ثور بن يزيد كلاعي شامي حمصي سمع خالد بن معدان روى عنه الثوري ويحيى بن سعيد [ مات ] سنة خمس وخمسين ومائة له ذكر في باب الملاحم اه . لكن ما وجدناه في باب الملاحم ، وإنما ذكر بعده في باب أشراط الساعة ولفظه عن ثوبان من غير ذكر ابن يزيد ، ولا شك أن المراد به مولى رسول الله ، ولذا لم يقل في آخر الحديث مرسلاً ( إن النبي نصب المنجنيق ) بفتح الميم وبكسر وفتح الجيم آلة يرمي بها الحجارة معربة ، وقد تذكر فارسيتها من جيرنيك أي ما أجودني كذا في القاموس . ( على أهل الطائف ) أي بلاد ثقيف في واد أول قراها لقيم ، وآخرها الرهط سميت به لأنها طافت على الماء في الطوفان ، أو لأن جبريل طاف بها على البيت ، أو لأنها كانت بالشام فنقلها الله تعالى إلى الحجاز بدعوة إبراهيم عليه السلم ؛ كذا في القاموس . ( رواه الترمذي مرسلاً ) قال ابن الهمام : رواه الترمذي معضلاً فإنه قال : قتيبة حدثنا وكيع عن رجل عن ثور بن يزيد . الحديث . قلت لوكيع : من هذا الرجل ؟ فقال : صاحبكم عمر بن هارون ، ورواه أبو داود في المراسيل عن مكحول مرسلاً ، وكذلك رواه ابن سعد في الطبقات ، وزاد أربعين يوماً ، وذكره الواقدي في المغازي ، وذكر أنه الذي أشار به سلمان الفارسي .
5