تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سادساً للخمسة بدله ، فإنه قليل الرجال الضعفاء نادر الأحاديث المنكرة والشاذة ، وإن كان فيه أحاديث مرسلة وموقوفة فهو مع ذلك أولى منه ) ) . توفي في رمضان سنة ثلاث وسبعين ومائيتن وله من العمر أربع وستون سنة ، سمع أصحاب مالك [ و ] الليث ، وروى عنه أبو الحسن القطان وخلق سواه ، وله ثلاثيات من طريق جبارة بن المغلس ، وله حديث في فضل قزوين أورده في سننه وهو منكر بل موضوع ، ولذا طعن فيه وفي كتابه . | ( وأبي محمد عبد الله بن عبد الرحمن ) السمرقندي التميمي ( الدارمي ) بكسر الراء نسبة إلى دارم بن مالك بطن كبير من تميم ، وهو الإمام الحافظ عالم سمرقند ، صنف التفسير والجامع ومسنده المشهور وهو على الأبواب لا الصحابة خلافاً لمن وهم فيه . روى عن البخاري ويزيد ابن هارون والنضر بن شميل وغيرهم ، وقال : ( ( رأيت العلماء بالحرمين والحجاز والشام والعراق فما رأيت فيهم أجمع من محمد بن إسماعيل البخاري ) ) . وروى عنه مسلم وأبو داود والترمذي وغيرهم ، قال أبو حاتم : هو إمام أهل زمانه ، توفي يوم التروية ودفن يوم عرفة سنة خمس وخمسين ومائتين ، وولد سنة إحدى وثمانين ومائة وله من العمر أربع وسبعون سنة ، وله خمسة عشر حديثاً هي ثلاثيات . | ( وأبي الحسن علي بن عمر الدار قطني ) بفتح الراء ويسكن وبضم القاف وسكون الطاء بعده نون نسبة لدار القطن ، وكانت محله كبيرة ببغداد . وهو إمام عصره وحافظ دهره صاحب السنن والعلل وغيرهما ، انتهى إليه علم الأثر والمعرفة بعلل الحديث وأسماء الرجال وأحوال الرواة مع الصدق والأمانة والثقة والعدالة وصحة الاعتقاد والتضلع بعلوم شتى ، كالقراءة ، وله فيها كتاب لم يسبق إلى مثله . أخذ عنه الأئمة كأبي نعيم والحاكم أبي عبد الله النيسابوري والبرقاني والشيخ أبي حامد الإسفراييني والقاضي أبي الطيب الطبري والجوهري وغيرهم . ولد سنة خمس وثلثمائة ، ومات ببغداد خمس وثمانين وثلثمانة . | ( وأبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي ) نسبة لبيهق على وزن صيقل بلد قرب نيسابور ، وهو الإمام الجليل الحاقظ الفقيه الأصولي الزاهد الورع ، وهو أكبر أصحاب الحاكم أبي عبد الله ، وقد أخذ عن ابن فورك وأبي عبد الرحمن السلمي . روي أنه اجتمع جمع كثير من العلماء في مجلس الحاكم أبي عبد الله وقد ترك الحاكم راوياً من إسناد حديث فنبه عليه البيهقي فتغير الحاكم ، فقال البيهقي : لا بد من الرجوع إلى الأصل فحضر الأصل فكان كما قال البيهقي . رحل إلى الحجاز والعراق ثم اشتغل بالتصنيف بعد أن صار واحد زمانه وفارس ميدانه ، وألف كتابه السنن الكبير وكتاب المبسوط في نصوص الشافعي وكتاب معرفة السنن والآثار ، وقيل : وصل تصانيفه إلى ألف جزء . ومن تصانيفه دلائل النبوة وكتاب البعث والنشور

_المفاتيح_شرح_مشكاة_المصابيح_ط_أخرى · الصفحة ٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_المفاتيح_شرح_مشكاة_المصابيح_ط_أخرىص ٣٥