رسول الله : أفلح ) أي فاز بالمطلوب وظفر بالمحبوب ( الرويجل ) قال الطيبي : تصغير تعظيم لبعد غوره وقوّة إدراكه وهو تصغير شاذ إذ قياسه رجيل . اه . ويحتمل أن يكون تصغير راجل بالألف بمعنى الماشي ( مرتين ) إما للتأكيد أو مرة للدنيا ، ومرةً للأخرى وقيل : لشدة إعجابه منه ( رواه أحمد وأبو داود ) وقد رواه النسائي وابن حبان والحاكم .
( 2184 ) ( وعن ابن عمر قال : قال رسول الله : ألا يستطيع أحدكم أن يقرأ ألف آية في كل يوم قالوا : ومن يستطيع أن يقرأ ألف آية في كل يوم ) أي لا يستطيع كل أحد هذه القراءة على جهة المواظبة ( قال : أما يستطيع أحدكم أن يقرأ 16 ( ﴿ ألهاكم التكاثر ﴾ ) ) أي إلى آخرها أو هذه السورة ، فإنها كقراءة ألف آية في التزهيد عن الدنيا والترغيب في علم اليقين بالعقبى ، وقيل : وجهه أن القرآن ستة آلاف وكسر وإذا ترك الكسر كانت الألف سدسه ومقاصد القرآن على ما ذكره الغزالي ستة ثلاثة مهمة وثلاثة متمة واحدها معرفة الآخرة المشتملة عليها السورة والتعبير عن هذا المعنى بألف آية أفخم من التعبير عنه بسدس القرآن مع أنه لو عبر عنه بثلث القرآن صح ( رواه البيهقي في شعب الإِيمان ) .
( 2185 ) ( وعن سعيد بن المسيب ) هو من سادات التابعين بل قيل أجلهم وأفضلهم ( مرسلاً ) بحذف الصحابي ( عن النبي قال : من قرأ قل هو الله أحد عشر مرات بني له بها قصر في الجنة ومن قرأ عشرين مرة بني له بها قصران في الجنة ومن قرأها ) أي السورة ( ثلاثين مرة بني له بها ثلاثة قصور في الجنة ) ولعله كرر لئلا يتوهم الحصر في عدد العشر ، ويعلم أن كل ما زاد من الأعداد زيد له من الأمداد ( فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : والله يا رسول الله إذا ) بالتنوين جواب وجزاء فيه معنى التعجب ( لنكثرن قصورنا ) من الإكثار ويجوز التشديد قال