تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نظير 16 ( ﴿ هذان خصمان اختصموا ﴾ ) [ الحج 19 ] . و 16 ( ﴿ إن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا ﴾ ) [ الحجرات 9 ] . اه . وفي دعوى مراده معنى وتنظيره لفظاً نظر لا يخفى ( وعلموهن نساءكم ) ولعل تخصيصهن لكونهن أولى بتعليمهن من غيرهن لا لأن غيرهن لا يعلمهن ( فإنها ) أي كلماتهما أو كل واحدة من الآيتين . ( صلاة ) أي استغفار أو ما يصلي بها وهو الأظهر لأن الاستغفار دعاء فيتكرر . ( وقربان ) بضم القاف وفي نسخة بالكسر أي ما يتقرب به إلى الله تعالى بما فيها من الأذكار والتضرع والاستظهار ( ودعاء ) ، أما بلسان الحال وأما ببيان المقال كقوله تعالى : 16 ( ﴿ لا تؤاخذنا ﴾ ) [ البقرة 286 ] . إلخ قال الطيبي : الضمير في أنها راجع إلى معنى الجماعة من الكلمات والحروف في قوله بآيتين على طريقة قوله تعالى : 16 ( ﴿ وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا ﴾ ) [ الحجرات 9 ] . ولم يرد بالصلاة الأركان لأنها غيرها ولا الدعاء للتكرار بل أراد الاستغفار نحو غفرانك واغفر لنا وإما القربان فإما إلى الله كقوله : 16 ( ﴿ وإليك المصير ﴾ ) [ البقرة 285 ] . وإما إلى الرسول كقوله : 16 ( ﴿ آمن الرسول ﴾ ) [ البقرة 285 ] . ( رواه الدارمي مرسلاً ) أي لحذف الصحابي ورواه الحاكم عن أبي ذر مرفوعاً ، وفي روايته قرآن بدل قربان أي فإن جملة الآيتين يصلي بهما ويتلي قرآناً ويدعي بهما وزاد قوله وأبناءكم بعد قوله ( نساءكم ) .

( 2174 ) ( وعن كعب أن رسول الله قال : اقرؤوا سورة هود ) يصرف ولا يصرف ( يوم الجمعة ) بضم الميم ويسكن ( رواه الدارمي ) والحديث مرسل وهو حجة عند الجمهور وعند الكل يعمل به في الفضائل .

( 2175 ) ( وعن أبي سعيد أن رسول الله قال : من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له النور ) ، أي في قلبه أو قبره أو يوم حشره في الجمع الأكبر ( ما بين الجمعتين ) أي مقدار الجمعة التي بعدها من الزمان ، وهكذا كل جمعة تلا فيها هذه السورة من القرآن قال الطيبي : أضاء ما لازم وبين الجمعتين ظرف فيكون إشراق ضوء النور فيما بين الجمعتين بمنزلة إشراق النور نفسه مبالغة وأما متعد فيكون ما بين مفعولاً به ، وبهما أعرب قوله تعالى : 16 ( ﴿ فلما أضاءت ما حوله ﴾ ) [ البقرة 17 ] . اه . وفي الأخير نظرٌ بحسب المعنى الحديثي ( رواه البيهقي

_المفاتيح_شرح_مشكاة_المصابيح_ط_أخرى · الصفحة ٢١٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_المفاتيح_شرح_مشكاة_المصابيح_ط_أخرىص ٢١٤٧