تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( 2169 ) ( وعن أيفع ) بفتح الهمزة وسكون التحتية وفتح الفاء ( ابن عبد ) بالتنوين ( الكلاعي ) بفتح الكاف ، كما في جامع الأصول ، وفي بعض نسخ المشكاة بالضم ، كما قال الطيبي وفي جامع الأصول أيفع بن ناكور من اليمن المعروف بذي الكلاع بفتح الكاف ناكور بالنون وضم الكاف ، كان رئيساً في قومه أسلم فكتب إليه النبي ، في التعاون على قتل الأسود العنسي ، وهاجر إلى النبي فمات النبي قبل أن يصل إليه ذو الكلاع فليس له صحبة قال ابن عبد البر لا أعلم له رواية إلا عن عمرو بن عوف بن مالك ( قال : قال رجل يا رسول الله ، أي سورة القرآن ) وفي نسخة أي سورة من القرآن ( أعظم ) أي في شأن التوحيد فلا ينافي ما مر في الفاتحة أنها أفضل سورة القرآن ، وفي آخرى أعظم سورة ولا يحتاج إلى ما قال ابن حجر من أن حديث الفاتحة طرقه كلها صحيحة بخلاف هذا الحديث ، وقيل إنها أعظم بعد الفاتحة ( قال 16 ( ﴿ قل هو الله أحد ﴾ ) قال فأي آية ) أي في القرآن كما في نسخة صحيحة ( أعظم ) أي في بيان صفاته تعالى . ( قال آية الكرسي 16 ( ﴿ الله لا إله إلا هو الحي القيوم ﴾ ) ) أي إلى آخرها ( قال فأي آية يا رسول الله ) وفي نسخة يا نبي الله ( تحب أن تصيبك أو أمتك ) ثوابها أو فائدتها لا نزولها بدليل قوله ( لم تترك خيراً ) إلى آخره ( قال خاتمة سورة البقرة ) أي من آمن الرسول أي هي التي أحب أن تنالني وأمتي فائدتها قبل بقية القرآن ( فإنها ) أي نتائجها أُنزلت ( من خزائن رحمة الله من تحت عرشه ) خبر بعد خبر أي نزولها من تحت عرشه ، أو التقدير من خزائن رحمة الله الكائنة أو كائنة من تحت عرشه ، وهذا بحسب الإعراب وأما معناه فأنا على حقيقة إدراكه في حجاب ( أعطاها ) أي نفس الآية أو ما فيها من مراتب الإجابة ( هذه الأمة ) أي بخصوصها تشريفاً لكاشف الغمة ( لم تترك خيراً من خير الدنيا والآخرة إلا اشتملت ) أي تلك الخاتمة ( عليه ) أي على ذلك الخير عبارةٌ وإشارةٌ ( رواه الدارمي ) .

( 2170 ) ( وعن عبد الملك بن عمير ) بالتصغير ( مرسلاً ) قال الطيبي : هو من مشاهير التابعين كان على قضاء الكوفة بعد الشعبي ( قال : قال رسول الله : في فاتحة

_المفاتيح_شرح_مشكاة_المصابيح_ط_أخرى · الصفحة ٢١٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_المفاتيح_شرح_مشكاة_المصابيح_ط_أخرىص ٢١٤٦