تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ينام ، ( إن فيهن ) أي في المسبحات ( آية ) أي عظيمة ( خير ) أي هي خير ، ( من ألف ليلة ) ، قيل هي لو أنزلنا هذا القرآن وهذا مثل اسم الله أكبر من بين سائر الأسماء في الفضيلة فعلى هذا فيهن ، أي في مجموعهن ، وعن الحافظ ابن كثير أنها هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم . اه . والأظهر أنها هي الآية التي صدرت بالتسبيح وفيهن بمعنى جميعهن والخيرية لمعنى الصفة التنزيهية الملتزمة للنعوت الإثباتية ، وقال الطيبي : أخفى الآية فيها كإخفاء ليلة القدر في الليالي وإخفاء ساعة الإجابة في يوم الجمعة محافظة على قراءة الكل لئلا تشذ تلك الآية ، ( رواه الترمذي وأبو داود ) ، أي عن العرباض ، ( ورواه الدارمي ) .

( 2152 ) ( عن خالد بن معدان ) ، بفتح الميم وسكون العين ( مرسلاً ) ، فإنه من التابعين قال لقيت سبعين رجلاً من أصحاب رسول الله وكان من ثقات الشاميين كذا ذكره المؤلف ، ( وقال الترمذي : هذا حديث حسن غريب ) ، وقد رواه النسائي مرفوعاً عن العرباض ، وروى موقوفاً من قول معاوية بن صالح أحد رواة الحديث وهو الحديد والحشر والصف والجمعة والتغابن والأعلى كذا في الحصن ويؤيد ما قدمناه أنه جاء في رواية أنه كان لا ينام حتى يقرأ بني إسرائيل والزمر . رواه الترمذي والنسائي والحاكم عن عائشة رضي الله عنها .

( 2153 ) ( وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله : إن سورة ) أي عظيمة ( في القرآن ) ، أي كائنة فيه [ ونصب صفة لاسم ] أن ولا يحتاج إلى قول ابن حجر في بمعنى من ( ثلاثون آية ) ، خبر مبتدأ محذوف أي هي ثلاثون والجملة صفة لها أيضاً ، وقوله ( شفعت ) بالتخفيف خبران كذا قاله الطيبي : والأظهر أن قوله ثلاثون خبر لأن وقوله شفعت خبر ثان وأما قول ابن حجر : أو استئناف فهو في غاية من البعد معنى ، قال في الأزهار شفعت على بناء المجهول مشددّاً أي قبلت شفاعتها وقيل على الفاعل مخففاً وهذا أقرب . اه . وعليه النسخ المقروأة المصححة والشفاعة للسورة أما على الحقيقة في علم الله وأما على الاستعارة وأما على أنها تتجسم كما مر وفي سوق الكلام على الإبهام ثم التفسير تفخيم للسورة إذ لو قيل أن سورة تبارك شفعت لم

_المفاتيح_شرح_مشكاة_المصابيح_ط_أخرى · الصفحة ٢١٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_المفاتيح_شرح_مشكاة_المصابيح_ط_أخرىص ٢١٣٦