تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نقلني من صلب عبد الله بالنكاح من أشرف القبائل والبطون فأنا أفضل خلق الله تعالى عليه وأكرمهم لديه . ( رواه الترمذي ) ولفظ الجامع : إن الله خلق الخلق فجعلني في خير فرقهم وخير الفرقتين ، ثم خير القبائل فجعلني في خير القبيلة ، ثم خير البيوت فجعلني في خير بيوتهم ، فأنا خيرهم نفساً وخيرهم بيتاً .

( 5758 ) ( وعن أبي هريرة رضي الله عنه : قالوا : يا رسول الله متى وجبت لك النبوّة ) أي ثبتت ( قال : وآدم ) أي وجبت لي النبوّة ، والحال أن آدم ( بين الروح والجسد ) يعني وأنه مطروح على الأرض صورة بلا روح . والمعنى أنه قبل تعلق روحه بجسده . قال الطيبي : هو جواب لقولهم : متى وجبت ، أي وجبت في هذه الحالة . فعامل الحال وصاحبها محذوفان . ( رواه الترمذي ) ورواه ابن سعد وأبو نعيم في الحلية عن ميسرة الفخر . وابن سعد عن ابن أبي الجدعاء ، والطبراني في الكبير عن ابن عباس بلفظ : كنت نبياً وآدم بين الروح والجسد . كذا في الجامع . وقال ابن ربيع : أخرجه أحمد والبخاري في تاريخه وصححه الحاكم . وروى أبو نعيم في الدلائل وغيره من حديث أبي هريرة مرفوعاً : كنت أول النبيين في الخلق وآخرهم في البعث . وأما ما يدور على الألسنة بلفظ : كنت نبياً وآدم بين الماء والطين . فقال السخاوي : لم أقف عليه بهذا اللفظ ، فضلاً عن زيادة : وكنت نبياً ولا ماء ولا طين . وقال الحافظ ابن حجر في بعض أجوبته : إن الزيادة ضعيفة وما قبلها قوي . وقال الزركشي : لا أصل له بهذا اللفظ . ولكن في الترمذي : متى كنت نبياً قال : وآدم بين الروح والجسد . قال السيوطي : وزاد العوام : ولا آدم ولا ماء ولا طين . ولا أصل له أيضاً .

( 5759 ) ( وعن العرباض بن سارية ) بكسر العين صحابي جليل ( عن رسول الله أنه قال : إني عند الله مكتوب خاتم النبيين ) بفتح التاء وكسرها وهو مرفوع على أنه نائب

_المفاتيح_شرح_مشكاة_المصابيح_ط_أخرى · الصفحة ٥٣٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_المفاتيح_شرح_مشكاة_المصابيح_ط_أخرىص ٥٣٥٢