على سبعة أحرف لم يقع في تحريم ولا تحليل ولا في تغيير شيء من تلك المعاني المذكورة ، وقيل : المراد بالأحرف السبعة الأقاليم السبعة يعني حكم القرآن عام في جميع العالم ، وقيل : المراد الكثرة توسعة لا الحصر في هذا العدد ، وقيل : غير ذلك قال التوربشتي : لما شق على كل العرب القراءة بلغة قريش رخص في ذلك ، ومن الدليل على ذلك ما رُوي أن النبي أتاه جبريل فقال : إن الله تعالى يأمرك أن تقرأ أنت وأمتك على حرف واحد ، فقال : ( اسأل الله عزَ وجلّ معافاته ومغفرته ، إن أمتي لا تطيق ذلك ) ، ثم رجع إليه الثانية وساق الحديث إلى قوله : ( أن تقرأ القرآن على سبعة أحرف ) ، قيل : فعلى هذا ينبغي أن ينزل قوله :
_المفاتيح_شرح_مشكاة_المصابيح_ط_أخرى · الصفحة ٤٠٧