تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الطعام بقولكن لا نشتهيه وأنتن جائعات جمع بين الجوع والكذب وقريب منه قوله : ( المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور ) اه . والأظهر أن فيه تحذيراً لهن عن الكذب فإنه يورث في هذا المقام جمعاً بين خسارتي الدين والدنيا لا الجزم بأنه وقع منهن الجمع بينهما ، فتأمل فإنه موضع زلل . ( رواه ابن ماجه ) .

( وعن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه قال : قال رسول الله : ( كلوا جميعاً ) ) أي حال كونكم مجتمعين ( ولا تفرقوا ) بحذف إحدى التاءين تخفيفاً ، ويجوز أن يقرأ بتشديد التاء ( ( فإن البركة مع الجماعة ) . رواه ابن ماجه ) أي بسند حسن وقد سبق له نظائر .

( وعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال : قال رسول الله : ( من السنة ) أي العادة القديمة والفطرة السليمة أو من سنتي وطريقتي ( أن يخرج الرجل مع ضيفه إلى باب الدار ) ) . والظاهر أن هذا من باب زيادة الإكرام ، وقيل : الحكمة في ذلك دفع ما يتوهم جيرانه من دخول الأجنبي بيته . ( رواه ابن ماجه ) أي عنه وحده .

( ورواه البيهقي في شعب الإيمان عنه ) أي عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه ، ( وعن ابن عباس ) رضي الله تعالى عنهما أي أيضاً ، وهو يحتمل أن يكون بإسناد واحد عنهما أو بإسنادين لكل واحد منهما إسناد . ( وقال ) : أي البيهقي ( في إسناده ) أي إسناد هذا الحديث ( ضعف ) لكنه ينجبر بتعدد إسناده مع أنه في فضائل الأعمال .

( وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال : قال رسول الله : ( الخير أسرع إلى

_المفاتيح_شرح_مشكاة_المصابيح_ط_أخرى · الصفحة ٣٩٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_المفاتيح_شرح_مشكاة_المصابيح_ط_أخرىص ٣٩٨٤