تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأبي حاتم ، وكذا النسائي في قول وغيرهم . وبالجملة قيل : روى عنه مائة ألف محدث . روي عن يحيى بن جعفر بن أيعين المروي أنه قال : ( ( لو قدرت على أن أزيد من عمري في عمر البخاري لفعلت لأن موتي واحد من الناس وموت البخاري ذهاب العلم ومة ت العالم ) ) ، ونعم ما قيل : % ( إذا ما مات ذو علم وفتوى % فقد وقعت من الإسلام ثلمة ) % | قال محمد بن أحمد المروزي : كنت نائماً بين الركن والمقام فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقال لي : يا أبا زيد إلى متى تدرس كتاب الشافعي ولا تدرس كتابي فقلت : يا رسول الله وما كتابك ، قال : جامع محمد بن إسماعيل البخاري . | ( وأبي الحسين مسلم بن الحجاج القشيري ) بالتصغير نسبة إلى بني قشير قبيلة من العرب ، وهو نيسابوري أحد أئمة علماء هذا الشأن ، سمع من مشايخ البخاري وغيرهم ، كأحمد ابن حنبل وإسحاق بن راهويه وقتيبة بن سعيد والقعنبي . وروى عنه جماعة من كبار أئمة عصره وحفاظ دهره ، كأبي حاتم الرازي وابن خزيمة وخلائق . وله المصنفات الجليلة غير جامعة الصحيح ، كالمسند الكبير صنفه على ترتيب أسماء الرجال لا [ على ] تبويب الققه ، وكالجامع الكبير على ترتيب الأبواب ، وكتاب العل وكتاب أوهام المحدثين وكتاب التميز وكتاب من ليس [ له ] إلا راو واحد ، وكتاب طبقات التابعين وكتاب المخضرمين . قال : ( ( صنفت الصحيح من ثلاثمائة ألف حديث مسموعة ) ) ، وهو أربعة آلاف بإسقاط المكرر ، وأعلى أسانيده [ ما ] يكون بينه وبي النبي صلى الله عليه وسلم أربعة وسائط ، وله بضع وثمانون حديثاً بهذا الطريق ، ولد عام وفاة الشافعي سنة أربع ومائتين [ و ] توفي في رجب سنة إحدى وستين ومائتين . وقد رحل إلى العراق والحجاز والشام ومصر ، وقدم بغداد غير مرة . وحدث [ بها ] وكان آخر قدومه بغداد سنة سبع وخمسين ومائتين . وكان عقد له مجلس بنيسابور للمذاكرة ، فذكر له حديث فلم يعرفه ، فانصرف إلى منزله وقدمت له سلة فيها تمر ، فكان يطلب الحديث ويأخذ تمرة تمرة فأصبح وقد فني التمر ووجد الحديث ، ويقال : إن ذلك كان سبب موته ؛ ولذا قال ابن الصلاح : ( ( كانت و فاته بسبب [ غريب ] نشأ من غمرة فكرة علمية ) ) ، وسنه قيل : خمس وخمسون وبه جزم ابن الصلاح ، وتوقف فيه الذهبي ، وقال : إنه قارب الستين ، وهو أشبه من الجزم ببلوغه الستين ، قال شيخ مشايخنا علامة العلماء المتبحرين شمس الدين محمد الجزري في مقدمة شرحه للمصابيح المسمى بتصحيح المصابيح : إني زرت قبره بنيسابور ، وقرأت بعض صحيحه على سبيل التيمن والتبرك عند قبره ، ورأيت آثار البركة ورجاء الإجابة في تربته . | ( وأبي عبد الله مالك بن أنس ) وهو غير أنس بن مالك كما توهم ( الأصبح ] ] نسبة إلى ذي أصبح ملك من ملوك اليمن ، أحد أجداد الإمام مالك بن أنس صاحب المذهب ، وأخر عن

_المفاتيح_شرح_مشكاة_المصابيح_ط_أخرى · الصفحة ٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_المفاتيح_شرح_مشكاة_المصابيح_ط_أخرىص ٢٤