تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| يزيل : ( مخاط أسامة ) بضم الميم وهو ما يسيل من الأنف ( قالت عائشة : دعني ) أي اتركني . | ( حتى أنا الذي أفعل ) أي خدمته ( قال : يا عائشة أحبيه فإني أحبه . [ رواه الترمذي ) . |

6177 - ( وعن أسامة قال : كنت جالسا ) أي عند بابه عليه الصلاة والسلام ( إذ جاء علي | والعباس يستأذنان ) أي يريدان طلب الإذن في دخولهما ( فقالا لأسامة : استأذن لنا على رسول | الله صلى الله عليه وسلم ) ولعله كان صغيرا إذ ذاك ( فقلت : يا رسول الله علي والعباس يستأذنان ) أي على الباب | ( فقال : أتدري ما جاء بهما ) أي ما سبب مجيئهما ( قلت : لا . قال : لكني أدري ، ائذن لهما . ) | بهمزة ساكنة وصلا وبإبدالها ياء ( فدخلا ) أي بعد إذنهما ( فقالا : يا رسول الله جئناك نسألك أي | أهلك أحب إليك . قال : فاطمة بنت محمد . قالا : ما جئناك نسألك عن أهلك ) أي عن | أزواجك وأولادك ، بل نسألك عن أقاربك ومتعلقيك . ( قال : أحب أهلي إلي ) أي من الرجال | ( من قد أنعم الله عليه ) أي [ بالإسلام ] والهداية والإكرام ( وأنعمت عليه ) أي أنا بالعتق والتبني | والتربية ، وهذا وإن ورد في حق زيد لكن ابنه تابع له في حصول الإنعامين . ( قالا : ثم من . | قال : [ ثم ] علي بن أبي طالب . ) وفي نسخة بدون ثم . فهذا نص دجلي على أنه لا يلزم من | الأحبية الأفضلية ، فإن عليا أفضل من أسامة وزيد بالإجماع . قال الطيبي : أي أهلك أحب إليك | مطلق ويراد به المقيد ، أي من الرجال بينه ما بعده وهو قوله : أحب أهلي إلي من قد أنعم الله | عليه . وفي نسخ المصابيح قوله : ما جئناك نسألك عن أهلك مقيد بقوله : من النساء . وليس في | جامع الترمذي وجامع الأصول هذه الزيادة ولم يكن أحد من الصحابة إلا وقد أنعم الله عليه | [ وأنعم عليه ] رسوله ، إلا أن المراد المنصوص عليه في الكتاب وهو قوله تعالى : ! 2 < وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه > 2 ! [ الأحزاب - 37 ] . وهو زيد لا خلاف في ذلك ولا شك ، | وهو وإن نزل في حق زيد لكنه لا يبعد أن يجعل أسامة تابعا لأبيه في هاتين النعمتين وحل ما | حل ما من الله تعالى في التنزيل من الإنعام على بني إسرائيل نحو . ! 2 < أنعمت عليكم > 2 ! [ البقرة - |

_المفاتيح_شرح_مشكاة_المصابيح_ط_أخرى · الصفحة ٥٨٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_المفاتيح_شرح_مشكاة_المصابيح_ط_أخرىص ٥٨٠٢