تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقضيك أبو بكر . فرجع إلى علي فأخبره فقال علي : ارجع فسله إن أتى على أبي بكر أجله من يقضيه ، فأتى الأعرابي النبي فسأله فقال : يقضيك عمر . فقال علي للأعرابي : سله من بعد عمر فقال : يقضيك عثمان . فقال علي للأعرابي : ائت النبي فاسأله إن أتى على عثمان أجله من يقضيه . فسأله فقال النبي : إذا أتى على أبي بكر أجله وعلى عمر وعثمان فإن استطعت أن تموت فمت . أخرجه الإِسماعيلي في معجمه .

( 6023 ) ( وعن عمرو بن العاص أن النبي بعثه ) أي أرسله أميراً ( على جيش ذاتِ السلاسل ) بإضافة الجيش . قال القاضي : السلاسل رمل ينعقد بعضه ببعض ، وسمي الجيش بذلك لأنهم كانوا مبعوثين إلى أرض بها رمل كذلك . ( قال : فأتيته ) أي قبل السفر ، ويحتمل أن يكون بعده . ( فقلت : أي الناس أحب إليك ) أي الموجودين في زمنك ، أو المراد بهم أهل الجيش . وذلك لأن سبب سؤاله لما أمره النبي على الجيش وفيهم أبو بكر وعمر لمصلحة كانت تقتضيه وقع في نفس عمرو أنه مقدم عنده في المنزلة عليهما فسأله لذلك . لكن يؤيد الأول وهو إرادة العموم الذي هو أفيد للمفهوم جوابه ( قال : عائشة ) أي هي أحبهم إليّ من النساء ( قلت : من الرجال ) أي سؤالي عنهم ، أو التقدير من أحب إليك ( قال : أبوها . [ قلت ] ثم من قال : عمر . فعد رجالاً ) أي فعد النبي رجالاً آخرين بعد أسئلة أخرى ( لي فسكت ) أي عن ذلك السؤال ( مخافة أن يجعلني في آخرهم ) أي آخر الناس مطلقاً أو آخر من أسأل عنهم لو سألته ( متفق عليه ) .

( 6024 ) ( وعن محمد بن الحنفية ) سبق ذكره وهو ابن علي من غير فاطمة رضي الله عنهم . ( قال : قلت لأبي ) أي لعلي كرم الله وجهه ( أي الناس خير بعد النبي . قال : ) أي علي ( أبو بكر ) أي هو أبو بكر أو أبو بكر هو الخير ( قلت : ثم من . قال : عمر وخشيت أن

_المفاتيح_شرح_مشكاة_المصابيح_ط_أخرى · الصفحة ٥٦٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_المفاتيح_شرح_مشكاة_المصابيح_ط_أخرىص ٥٦٥٢