تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهو كناية عن غاية الفصاحة ونهاية البلاغة . وقال النووي : أي عظيمه . هكذا قاله الأكثرون . وهو الأظهر . قالوا : والعرب تمدح بذلك وتذم صغر الفم . ( أشكل العينين ) الأشكل على ما في القاموس ما فيه حمرة وبياض مختلطة ، أو ما فيه بياض [ يضرب ] إلى حمرة . ( منهوش العقبين ) بالشين المعجمة ، أي مفرقهما على ما في القاموس في المهملة والمعجمة . ( قيل لسماك : ما ضليع الفم . قال : عظيم الفم ) في القاموس : رجل ضليع الفم أي عظيمه أو واسعه ، أو عظيم الأسنان متراصفها . والعرب تحمد سعة الفم وتذم صغره . ( قيل : ما أشكل العينين . قال : طويل شق العين ) بفتح الشين . قال القاضي عياض : تفسير سماك اشكال العينين وهم منه وغلط ظاهر . وصوابه ما اتفق عليه العلماء ونقله أبو عبيدة وجميع أصحاب الغريب ، وهو أن الشكلة حمرة في بياض العين ، وهو محمود . ( قيل : ما منهوش العقبين . قال : قليل لحم العقب . رواه مسلم ) وكذا الترمذي .

( 5785 ) ( وعن أبي الطفيل ) قال المؤلف : هو عامر بن واثلة الليثي الكناني ، غلبت عليه كنيته . أدرك من حياة النبي ثماني سنين ، ومات سنة مائة واثنتين بمكة . وهو آخر من مات من الصحابة في جميع الأرض ، روى عنه جماعة . ( قال : رأيت رسول الله ، كان أبيض مليحاً ) احترازاً من كونه أمهق ( مقصداً ) بفتح الصاد المشددة ، أي متوسطاً معتدلاً ، وفي النهاية : هو الذي ليس بطويل ولا قصير ولا جسيم ، كأن خلقه يجيء به القصد من الأمور والمعتدل الذي لا يميل إلى أحد طرفي الإفراط والتفريط . ( رواه مسلم . ) وكذا الترمذي في الشمائل عنه . وفي رواية له فيها عن أبي هريرة : كان أبيض كأنما صيغ من فضة . وروى البيهقي ، عن علي : أنه كان أبيض مشرباً بحمرة . وعن أبي هريرة : إذا وضع رداءه عن منكبيه فكأنه سبيكة فضة .

( 5786 ) ( وعن ثابت ) قال المؤلف : هو ثابت بن أسلم البناني أبو محمد ، تابعي من

_المفاتيح_شرح_مشكاة_المصابيح_ط_أخرى · الصفحة ٥٣٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_المفاتيح_شرح_مشكاة_المصابيح_ط_أخرىص ٥٣٧٨