تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مستحسن الأداء إذا كان عليه الدين ( وإذا كان ) أي الدين ( له ) أي على أحد ( أفحش في الطلب ) بأن لم يراع الأدب وآذى في تقاضيه وعسر على صاحبه في الطالب ( فإحداهما بالأخرى ) أي فالخصلتان متعارضتان متساقطتان متساويتان ( ومنهم من يكون سيء القضاء وإن كان له ) أي الدين ( أجمل ) أي أسهل وأيسر ( في الطلب ) أي في طلب دينه ( فإحداهما بالأخرى ) إذ لا خير في اجتماعها ( وخياركم من إذا كان عليه الدين أحسن القضاء وإن كان له ) أي الدين ( أجمل في الطلب . وشراركم من إذا كان عليه الدين أساءا القضاء وإن كان له ) أي الدين ( أفحش في الطلب ) فالتقسيم عقلي رباعي ( حتى إذا كانت الشمس ) قال الطيبي رحمه الله : غاية قوله : قام فينا خطيباً ، أي قام فلم يدع شيئاً إلا ذكره حتى إذا كانت الشمس ، أي وقعت ( على رؤوس النخيل وأطراف الحيطان ) جمع حائط بمعنى الجدار . ثم قوله : إذاً ، للمستقبل وكانت ماضٍ . وفائدته استحضار الحال الماضية في مشاهدة السامع كقوله تعالى : 16 ( ﴿ وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض ﴾ ) [ آل عمران 156 ] . الكشاف هو على حكاية الحال الماضية كقوله : حين يضربون في الأرض . ( فقال : أما ) للتنبيه ( أنه ) أي الشأن ( لم يبق من الدنيا فيما مضى منها ) أي في جملة ما مضى منها . وفي حديث : ما سبق منها . ( إلا كما بقي من يومكم هذا فيما مضى منه ) يعني نسبة ما بقي من أيام الدنيا إلى جملة ما مضى ، كنسبة ما بقي من يومكم هذا إلى ما مضى منه . وقوله : إلا كما بقي ، مستثنى من فاعل لم يبق ، أي لم يبق شيء من الدنيا إلا مثل ما بقي من يومكم هذا . ( رواه الترمذي ) وفي الجامع رواه أحمد والترمذي والحاكم والبيهقي عن أبي سعيد ، لكن مع نوع تغيير وزيادة يسير .

( 5146 ) ( وعن أبي البختري ) بفتح موحدة وسكون معجمة . فمثناة فوقية مفتوحة فراء تحتية مشددة . اسمه سعيد بن فيروز ، ذكره المؤلف في التابعين وقال : حديثه في رؤية الهلال . ( عن رجل من أصحاب النبي ) وكلهم عدول فلا تضر جهالته ولا توهم إرساله ( قال : قال رسول الله : لن يهلك ) بفتح ثم كسر ، أي لن يفسد ولن يتلف . ( الناس ) أي

_المفاتيح_شرح_مشكاة_المصابيح_ط_أخرى · الصفحة ٤٦٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_المفاتيح_شرح_مشكاة_المصابيح_ط_أخرىص ٤٦٩٧