تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رواية لم يفتقر بيت فيه خل ؛ وفي الجامع الصغير حديث : ( نعم الأدم الخل ) رواه أحمد ومسلم والأربعة عن جابر ، ومسلم والترمذي عن عائشة رضي الله عنها .

( وعن سعيد بن زيد ) أي العدوي أحد العشرة المبشرة رضي الله عنه ( قال : قال النبي : ( الكمأة ) ) بفتح الكاف وإسكان الميم بعدها همزة نبت بالبرية تنشق عنه الأرض له أصل يؤكل ؛ وقال شارح : هي شيء أبيض مثل الشحم ينبت من الأرض يقال لها : سماروع ( ثمن المن ) أي مما منَّ الله عباده ، فيكون المراد من المن النعمة ، وقيل : هو الترنجبين ، وقيل : شيء يشبهه ، والمعنى أنها مما يشابهه من حيث إنه يحصل بغير تعب أو في الطبع والنفع ، ( وماؤها شفاء للعين ) . قيل : مخلوطاً بالأدوية ، وقيل [ منفرداً ] وهو الظاهر من إطلاق الحديث . قال الطيبي وسيجيء بحثه في الحديث الرابع من الفصل الثالث من كتاب الطب والرقى . ( متفق عليه ) ، ورواه أحمد والنسائي وابن ماجه عن أبي سعيد ، وجابر وأبو نعيم في الطب عن ابن عباس وعن عائشة ، وفي رواية لأبي نعيم عن أبي سعيد ( الكمأة ) من المن ، والمن من الجنة ، وماؤها شفاء للعين ، وفي رواية لمسلم : ( من المن الذي أنزل الله تعالى على موسى عليه السلام ) .

( وعن عبد الله بن جعفر ) أي ابن أبي طالب ( رضي الله عنه قال : ( رأيت رسول الله يأكل الرطب بالقثاء ) ) بكسر القاف وتشديد المثلثة ممدوداً ؛ وفي المصباح هو فعال ، وكسر القاف أكثر من ضمها . ( متفق عليه ) ، ورواه أحمد والأربعة ، وفي الشمائل للترمذي ولفظه : ( يأكل القثاء بالرطب ) ، والفرق بينهما أن المقدم أصل في المأكول كالخبز والمؤخر كالأدام ، وقد أخرج الطبراني في الأوسط بسند ضعيف أن عبد الله بن جعفر قال : ( رأيت في

_المفاتيح_شرح_مشكاة_المصابيح_ط_أخرى · الصفحة ٣٩٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_المفاتيح_شرح_مشكاة_المصابيح_ط_أخرىص ٣٩٢٩