تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الله روحهما ورزقنا فتوحهما - ، ومنهم العالم العامل والفاضل الكامل ، العارف بالله الولي مولانا الشيخ علي المتقي - أفاض الله علينا من مدده العلي - : [ النسخ التي أعتمدها ] | لكن لكون هؤلاء الأكابر غير حفاظ للحديث الشريف ، ولم يكن في أيديهم أصل صحيح يعتمد عليه العبد الضعيف ؛ والشراح ما اعتنوا إلا بضبط بعض الكلمات ، وكانت البقية عندهم من الواضحات ، ما أطمأن قلبي ولا انشرح صدري إلا بأن جمعت النسخ المصححة ، المقروءة المسموعة المصرحة ، التي تصلح للاعتماد ، وتصح عند الاختلاف للاستناد . فمنها نسخة هي أصل السيد أصيل الدين ، والسيد جمال الدين ، ونجله السعيد مير كشاه المحدثنين المشهورين . ومنها نسخة قرئت على شيخ مشايخنا في القراءة والحديث النبوي ، مولانا الشيخ شمس الدين محمد بن الجزري . ومنها نسخة قرئت على شيخ الإسلام الهروي ، وغيرها من النسخ المعتمدة الصحيحة ، التي وجدت عليها آثار الصحة الصريحة . فأخذت من مجموع النسخ أصلاً أصيلاً ، ولمثوبة الألإخروية كفيلاً . [ اجازته ] | وقد حصل لي أجازة عامة ورخصة تامة ، من الشيخ العلامة علي بن أحمد الجناني الأزهري الشافعي الأشعري الأنصاري ؛ وقد قال : قرأت على شيخ الإسلام ، وإمام أئمة الأعلام ، الشيخ جلال الدين السيوطي ، كتباً من الحديث وغيره من العلوم كالبخاري ومسلم وغيرهما من الكتب الستة وغيرها ، البعض قراءة والبعض سماعاً . وقد أجازني بجميع مروياته وبما قرئ به ، و [ بما ] أجازه به خاتمة المحدثين ، مولانا الشيخ ابن حجر العسقلاني ، قراءة وسماعاً ورواية وإجازة ، وعلى الشيخ القسطلاني صاحب المواهب وشارح البخاري من أجلاء تلامذه العسقلاني ، وأجازني بمروياته ومؤلفاته . وهذا على ما يوجد من السند المعتمد ، في هذا الزمان المكدر المنكد . ثم إني قرأت أيضاً بعض أحاديث المشكاة على منبع بحر العرفان ، مولانا الشهير بمير كيلان . وهو قرأ على رند المحققين ، وعمدة المدققين مير كشاه ، وهو على والده السيد السند مولانا جمال الدين المحدث صاحب روضة الأحباب ، وهو على عمه السيد أصيل الدين الشيرازي . روي أنه أدرك من أكابر العلماء أحداً وثمانين ، منهم مولانا الشيخ محمد بن محمد بن محمد الجزري والشيخ مجد الدين الفيروزآبادي صاحب

_المفاتيح_شرح_مشكاة_المصابيح_ط_أخرى · الصفحة ٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_المفاتيح_شرح_مشكاة_المصابيح_ط_أخرىص ٢