تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السنتين والثلاث فكم أصلى؟

قال ابن عمر رضي الله عنه: كان إذا خرج رسول الله ﷺ من منزله إلى مكة صلى ركعتين حتى يرجع.١

وأشباه ذلك عن النبي ﷺ وأصحابه بعده رضي الله عنهم، يذكر عنهم كنحو ما وصفنا من إجماع إقامة على عشر٢ واثنتي

١ لم أعثر عليه. لكن روى أحمد في المسند القصة بدون ذكر عدد السنين، روى أحمد بسنده عن عون الأزدي قال: "كان عمر بن عبيد الله بن معمر أميرًا على فارس، فكتب إلى ابن عمر يسأله عن الصلاة، فكتب ابن عمر أن رسول الله ﷺ كان إذا خرج من أهله صلى ركعتين حتى يرجع إليهم". المسند ٢/٤٥، ٩٩، ١٢٤.

وإسناده صحيح. انظر: تعليق أحمد شاكر على المسند ٧/١١٧، وراجع التاريخ الكبير ١/١٤.

وروى عبد الرزاق بسنده عن ابن سيرين قال: "كتب عبيد الله بن عمر إلى ابن عمر وهو بأرض فارس أنا مقيمون إلى الهلال، فكتب أن أصلي ركعتين". المصنف ٢/٥٣٤.

٢ روى مالك بسنده عن نافع أن ابن عمر (أقام بمكة عشر ليال يقصر الصلاة إلا أن يصليها مع الإمام فيصليها بصلاته) . الموطأ كتاب قصر الصلاة، باب صلاة المسافر ما لم يجمع مكثًا ١/١٤٨ (١٧) .

وروى ابن أبي شيبة في مصنفه عن عليرضي الله عنه- قال: (إذا أقمت عشرًا فأتم) . مصنف ابن أبي شيبة ٢/٤٥٥. ورواه عبد الرزاق في مصنفه ٢/٥٣٢.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه · الجزء ٢ · الصفحة ٨٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويهج ٢ · ص ٨٩١