تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[٣٥-] قلت: ما يتنزه١ من أبوال الدواب؟

قال: يتنزه عن أبوال الدواب كلها أحب إليّ ولكن الحمار والبغل أشد٢.

قال إسحاق: كما قال.

[٣٦-] قلت: كم يجعل بين البالوعة٣

١ نقل ابن المنذر هذه المسألة بألفاظها. الأوسط ٢/١٩٧، ثم قال: اختلف قول أحمد في هذا الباب.

٢ ظاهر هذه الرواية أنه يستحب غسل أبوال الدواب كلها، مأكول اللحم وغيره، أما الحمار والبغل فيجب غسل بولهما، ونقل عنه ابن هانئ في مسائله نحو هذه الرواية ١/٢٦ (١٣٢، ١٣٣) .

والمذهب: أن بول ما يؤكل لحمه طاهر، وبول ما لا يؤكل لحمه نجس. قال المرداوي: هذا المذهب بلا ريب وعليه الأصحاب.

وفي رواية عنه: أن بول مأكول اللحم نجس.

انظر: الإنصاف ١/٣٣٩، ٣٤٠، المحرر في الفقه ١/٦، المبدع ١/٢٥٣، ٢٥٤، المغني ٢/٨٦، ٨٨.

٣ البالوعة: ثقب أو بئر في وسط الدار ضيقة الرأس يُحوَّل إليها ماء المطر والماء الوسخ.

انظر: المحكم والمحيط الأعظم ٢/١٢٤، لسان العرب ٨/٢٠.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه · الجزء ٢ · الصفحة ٣٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويهج ٢ · ص ٣٠٩