تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[٢١٣-] قلت: أين يضع يمينه على شماله؟

قال: كل هذا عندي واسع١.

[٢١٤-] قلت: إذا وضع يمينه على شماله٢ أين (يضعهما) ٣؟

قال: فوق السرة وتحته، كل هذا ليس بذاك٤.

قال إسحاق٥: كما قال تحت السرة أقوى في

١ جاء في الإنصاف ٢/٤٦: ثم يضع كفّ يده اليمنى على كوع اليسرى. هذا المذهب نص عليه، وعليه جمهور الأصحاب. ونقل أبو طالب: يضع بعض يده على الكف وبعضها على الذراع.

(شماله) ساقطة من ع.

٣ في ظ (يضعها) بالإفراد.

٤ قال عبد الله: (رأيت أبي إذا صلى وضع يديه إحداهما على الأخرى فوق السرة) . المسائل ص٧٢ (٢٦٠) . وقال أبو داود: سمعته سئل عن وضعه فقال: فوق السرة قليلًا وإن كانت تحت السرة فلا بأس. المسائل ص٣١.

والمذهب وهو ما عليه جماهير الأصحاب: أن المصلي يضعهما تحت سرته. وروي عن أحمد: أنه يجعلها تحت صدره وفوق سرته.

وعنه: أنه مخير في ذلك؛ لأن الجميع مروي، والأمر في ذلك واسع.

انظر: المغني ١/٤٧٢، ٤٧٣، الروايتين والوجهين ١/١١٦، ١١٧، كشاف القناع ١/٣٨٩.

(إسحاق) ساقطة من ع

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه · الجزء ٢ · الصفحة ٥٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويهج ٢ · ص ٥٥١