تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[٣٠١-] قلت: يكره الكلام١ بعد ركعتي الفجر٢؟

قال: يروى عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) ٣ أنه كرهه٤.

١ في ع (الصلاة) .

٢ أشار إلى هذه الرواية صاحب الفروع في كتابه ١/٤١٦، وصاحب الإنصاف في كتابه ٢/١٧٧.

قال صالح: قلت يتكلم فيما بين الركعتين وصلاة الغداة؟ قال: الكلام في قضاء الحاجة وليس الكلام الكثير، كان عبد الله يعز عليه أن يسمع متكلمًا. المسائل ٢/٤٧٩ (١١٩٩) .

ونقل أبو طالب يكره الكلام بعدهما انما هي ساعة تسبيح، ولعل المراد في غير العلم لقول الميموني: كنا نتناظر أنا وأبو عبد الله في المسائل قبل صلاة الفجر وغير الكلام المحتاج إليه. ويتوجه لا يكره لحديث عائشة المتفق عليه.

انظر: الإنصاف ٢/١٧٧، الفروع ١/٤١٦، المبدع ٢/١٥، كشاف القناع ١/٤٩٥، ٤٩٦.

(رضي الله عنه) إضافة من ع.

٤ روى عبد الرزاق بسنده عن عطاء، قال: (خرج ابن مسعود على قوم يتحدثون، فنهاهم عن الحديث، وقال: إنما جئتم للصلاة، إما أن تصلوا واما أن تسكتوا) . المصنف ٣/٦٠، ٦١. ورواه الطبراني في معجمه الكبير ٩/٣٣٠ (٩٤٣٨) .

قال الهيثمي: (عطاء لم يسمع من ابن مسعود وبقية رجاله ثقات) . مجمع الزوائد ٢/٢١٩.

وروى عبد الرزاق بسنده عن أبي عبيدة بن عبد الله قال: كان عزيزًا على عبد الله بن مسعود أن يتكلم بعد طلوع الفجر إلا بذكر الله. المصنف ٣/٦١.

ورواه ابن أبي شيبة في مصنفه ٢/٢٥٠، ورواه الطبراني في معجمه الكبير ٩/٣٢٩ (٩٤٣٦)، قال الهيثمي: أبو عبيدة لم يسمع من أبيه وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد ٢/٢١٩.

وروى عبد الرزاق بسنده عن قتادة أن ابن مسعود كان يكره الكلام إذا صلى ركعتي الفجر. المصنف ٣/٦٢. ورواه الطبراني في معجمه الكبير ٩/٣٣٠ (٩٤٤٠)، وانظر: عمدة القاري ٦/٢٣٧، ونيل الأوطار ٣/٢٨.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه · الجزء ٢ · الصفحة ٦٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويهج ٢ · ص ٦٥٤