تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وسلم يوم الجمعة، قال: السكوت١.

قال أحمد: ما بأس أن يصلي على النبي صلى الله وسلم فيما بينه وبين نفسه٢.

قال إسحاق: كما قال أحمد رضي الله عنه٣.

[٥٤٤-] قلت: قال رجل من أهل خراسان٤ لسفيان: إن مسجد مرو أخذ غصبًا وهدم ما حوله دورًا وأدخل في المسجد وسأله عن الصلاة فيه، وقال: ليس لنا جمعة إلا فيه؟

فقال: فصل الجمعة ولا تطوع فيه.

قال أحمد: ما أحسن ما قال٥.

١ انظر قول سفيان في: الأوسط خ ل أ ١٩٠.

٢ لا خلاف في المذهب: أنه تجوز الصلاة على النبي ﷺ أثناء الخطبة إذا سمع الصلاة عليه سرًا بلا رفع صوت.

انظر: المغني ٢/٣٢٢، الفروع ١/٥٦٨، الإنصاف ٢/٤١٨.

٣ انظر قول إسحاق في: الأوسط خ ل أ ١٩٠.

٤ خراسان: هي بلاد واسعة أول حدودها ما يلي العراق، وآخر حدودها ما يلي الهند، ومن أمهات مدنها: نيسابور وهراة ومرو وبلخ، وقد دخل أهل خراسان في الإسلام رغبة من أنفسهم، وظهر منهم العلماء والنبلاء والمحدثون والنساك.

انظر: معجم ما استعجم ١/٤٨٩، معجم البلدان ٢/٣٥٠.

٥ المذهب: صحة الجمعة في موضع الغصب، وفي الطرق ورحاب المسجد إذا دعت الحاجة إلى فعلها في هذه المواضع.

انظر: المغني ٢/٧٥، الإنصاف ١/٤٩٤، كشاف القناع ١/٣٤٤.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه · الجزء ٢ · الصفحة ٨٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويهج ٢ · ص ٨٨٦