تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصلاة١.

قال إسحاق: كما قال٢.

[٨٩-] قلت: قال سفيان:٣ الضحك والريح والبول يعيد الوضوء

١ قال ابن المنذر: (أجمعوا على أن الضحك في الصلاة ينقض الصلاة) . الأوسط ١/٢٢٦، الإجماع ص٣٢، ٤٠. وانظر: مراتب الإجماع ص ٢٨.

واختلفت الرواية عن أحمد في القهقهة المبطلة للصلاة، فعنه: ما بان منها حرفان تبطل، وإن لم يبن منها حرفان فصلاته صحيحة، وهي ظاهر كلام كثير من الأصحاب.

وعنه: أن القهقهة تبطل الصلاة ولو لم يبن منها حرفان. قال في المغني: لا نعلم فيه مخالفًا، واختاره ابن تيمية وقال: إنه الأظهر.

انظر: المغني ٢/٥١، الإنصاف ٢/١٣٨، الاختيارات الفقهية ص٥٩.

٢ انظر: قول إسحاق في: اختلاف العلماء للمروزي ص٤٣، المجموع ٢/٦١، المغني ١/١٧٧، الأوسط ١/٢٢٧.

٣ هو سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري، أبو عبد الله الكوفي (٩٧ـ١٦١هـ)، كان سيد أهل زمانه في علوم الدين والتقوى، ويلقب بأمير المؤمنين في الحديث. قال: ما استودعت قلبي شيئًا قط فخانني. قال شعبة: ساد سفيان الناس بالورع والعلم.

انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ٩/١٥١، سير أعلام النبلاء ٧/٢٢٩، تذكرة الحفاظ ١/٢٠٣، تاريخ جرحان للسهمي ص٢٢١.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه · الجزء ٢ · الصفحة ٣٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويهج ٢ · ص ٣٨٤