تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أيتوضأ١؟

فكل شيء خرج من الفروج الثلاثة: القبل والدبر٢ والذكر صوتًا كان أو ريحًا أو دودًا أو غير ذلك ففيه الوضوء٣.

[١١٧-] قال إسحاق: وقص الشارب وتقليم الأظفار يعيد الوضوء، أم لا؟

قال: ليس عليه في هذا إعادة وضوء٤.

١ في ع (يتوضأ) بإسقاط همزة الاستفهام.

٢ في ع (الدبر والقبل) بالتقديم والتأخير.

٣ قال ابن المنذر: (قال الشافعي: ما خرج من ذكر، أو دبر رجل، أو امرأة، أو قبل امرأة الذي هو سبيل الحدث، يوجب الوضوء، وكذلك الدودة والحصاة) . ثم قال: وقال إسحاق: كقول الشافعي. الأوسط ١/١٩٠، ١٩١.

وقال أيضًا: (أجمعوا على أن خروج الغائط من الدبر، وخروج البول من الذكر، وكذلك المرأة، وخروج المني، وخروج الريح من الدبر، وزوال العقل-بأي وجه زال- إحداث ينقض كل واحد منها الطهارة، ويوجب الوضوء) . الإجماع ص٣١، الأوسط ١/١٣٧.

ونقل عن إسحاق: أن خروج الدود ينقض الوضوء. النووي في المجموع ٢/٦، وابن قدامة في المغني ١/١٦٩.

٤ تقدم قول إسحاق في انتقاض الوضوء من هذه الأشياء. راجع مسألة (٥٤) .

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه · الجزء ٢ · الصفحة ٤٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويهج ٢ · ص ٤٢٠