تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكل١ سهو يسجدهما قبل السلام٢، فإن ذلك إذا كان سهو نقصان، تكبير٣ أو تسبيح٤، أو ما أشبهه٥.

[٢٠٥-] قلت: القنوت٦ في المغرب؟

قال: لا يقنت٧.

١ في ع إضافة (في) قبل (كل) فتكون العبارة (وفي كل) .

٢ في ع (التسليم) .

٣ في ع (تكبيرًا) بالنصب.

(أو تسبيح) ساقطة من ع.

٥ تقدمت الإشارة إليه في هامش (١) .

٦ القنوت: يراد به معان متعددة كالطاعة والخشوع والدعاء والقيام، فيصرف في كل واحد من هذه المعاني إلى ما تحتمله الجملة الواردة فيها. والمراد هنا: الدعاء الذي يكون بعد الرفع من الركوع والتحميد وقبل السجود.

انظر: غريب الحديث للخطابي ١/٦٩١، النهاية في غريب الحديث ٤/١١١.

٧ الصحيح من المذهب: أن المصلي لا يقنت في غير الوتر من الصلوات، وعليه جمهور الأصحاب. قال ابن تميم: القنوت في غير الوتر من غير حاجة بدعة، فإن نزل بالمسلمين نازلة، فالصحيح من المذهب: أن الإمام يقنت في جميع الصلوات المكتوبات عدا الجمعة، اختاره المجد بن تيمية، وحفيده أحمد بن عبد الحليم وابن عبدوس.

وعن الإمام أحمد رواية: أنه لا يقنت في المغرب.

انظر: الإنصاف ٢/١٧٤، ١٧٥، المبدع ٢/١٢ـ١٤، كشاف القناع ١/٤٩٣، ٤٩٤.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه · الجزء ٢ · الصفحة ٥٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويهج ٢ · ص ٥٤٢