تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تطوع١.

قال إسحاق: نختار أربعين ركعة وتكون القراءة أخف٢.

[٣٨٨-] قلت: الصلاة في الجماعة أحب إليك أم يصلي وحده في قيام شهر رمضان؟

قال: يعجبني أن يصلي في الجماعة٣

١ المذهب متفق مع هذه الرواية من أن التراويح سنة، وعليه الأصحاب، وقطع به أكثرهم. وقيل: بوجوبها. وقال أكثر الأصحاب: هي عشرون ركعة.

وقال في الفروع: (ولا بأس بالزيادة، نص عليه قال: روى في هذا ألوان ولم يقض فيه بشيء) .

انظر: الفروع ١/٤١٨، المغني ٢/١٦٦، ١٦٧. الإنصاف ٢/١٨٠.

٢ قال الترمذي قال إسحاق: بل نختار إحدى وأربعين ركعة على ما روي عن أبي بن كعب. السنن ٣/١٦١، وانظر: شرح السنة ٤/١٢٢.

٣ نقل المروزي نص هذه المسألة عن ابن منصور. انظر: مختصر قيام الليل ص١٩٩. وقال أبو داود: (سمعت أحمد قيل له يعجبك أن يصلي الرجل مع الناس في رمضان أو وحده؟ قال: يصلي مع الناس، وسمعته أيضًا يقول: يعجبني أن يصلي مع الإمام ويوتر معه. وقال قلت لأحمد: الإمام يصلي التراويح بالناس، وناس في المسجد يصلون لأنفسهم؟ فقال: لا يعجبني أن يصلوا، يعجبني أن يصلوا مع الإمام. وقال: كان أحمد يقوم مع الناس حتى يوتر معهم ولا ينصرف حتى ينصرف الإمام) . المسائل ٦٢.

وقال ابن قدامة: (المختار عند أبي عبد الله فعلها في الجماعة، قال في رواية يوسف بن موسى: الجماعة في التراويح أفضل، وإن كان رجل يُقتدى به فصلاها في بيته خفت أن يقتدي به الناس) . المغني ٢/١٦٨.

وما صرح به الأصحاب: أن صلاته جماعة أفضل، وكلام جماعة منهم يدل على استحباب المسجد أيضًا.

قال المرداوي: (وعليه العمل في كل عصر ومصر) .

وروي عن أحمد: أن فعلها في البيت أفضل من الجماعة.

وانظر: المحرر ومعه النكت ١/٩١، الإنصاف ٢/١٨١، المبدع ٢/١٧، ١٨.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه · الجزء ٢ · الصفحة ٧٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويهج ٢ · ص ٧٥٧