تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهو مقيل الشيطان١.

[١٨-] قلت: كم يمسح المقيم على خفيه٢؟

قال: يومًا وليلة٣ إلى مثل ساعته التي

١ روى ابن أبي شيبة بسنده عن عكرمة قال: (إذا توضأت فابدأ بأصابعك فخللها فإنه يقال هو مقيل الشيطان) . المصنف ١/١٢.

٢ الخف: قال ابن سيدة: الخف الذي يلبس، والجمع أخفاف وخفاف، وقال الشوكاني: (الخف نعل من أدم- جلد- يغطى الكعبين) .

انظر: المحكم والمحيط الأعظم ٤/٣٨٧، نيل الأوطار ١/٢١٢.

٣ قال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عن المسح على الخفين في دار الحرب كم يمسح عليه الرجل؟ فقال: (المسح في دار الحرب وغيره واحد للمسافر ثلاثة أيام ولياليهن، وللمقيم يومًا وليلة) . المسائل ص ٣٣ (١٢٣)، ونحوه في مسائل ابن هانئ ١/١٨، ١٩ (٩١، ٩٩) .

وقال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل سئل كم يمسح المسافر؟ قال: ثلاثة أيام ولياليهن. المسائل ص ١٠.

وكون المقيم يمسح يومًا وليلة كهذه الرواية والمسافر يمسح ثلاثة أيام ولياليهن كما في المسألة الآتية، هو المذهب وعليه جماهير الأصحاب وقطع به كثير منهم. وقيل: يمسح بدون توقيت كالجبيرة، اختاره شيخ الإسلام ابن تيمية في حق المسافر الذي يشق اشتغاله بالخلع واللبس كالبريد المجهز لمصلحة المسلمين.

انظر: المقنع ١/٤٤، المغني ١/٢٨٦، الإنصاف ١/١٧٦، الاختيارات الفقهية ص ١٥.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه · الجزء ٢ · الصفحة ٢٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويهج ٢ · ص ٢٨٢