تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال إسحاق: نعم١ فإنهما من السنة٢.

[٥٢٣-] قلت: إذا عطس الرجل والإمام يخطب يوم الجمعة أشمته٣؟

قال: شمته٤.

١ انظر قول إسحاق في سنن الترمذي ٢/٣٨٦، شرح السنة ٤/٢٦٦، الأوسط خ ل ب ١٩١، المغني ٢/٣١٩.

٢ روى البخاري ومسلم في صحيحيهما عن جابررضي الله عنه- قال: "دخل رجل يوم الجمعة والنبي ﷺ يخطب فقال: أصليت؟ قال: لا، قال: فصل ركعتين". صحيح البخاري، كتاب الجمعة، باب إذا رأى الإمام رجلًا وهو يخطب أمره أن يصلي ركعتين ٢/١١. صحيح مسلم، كتاب الجمعة، باب التحية والإمام يخطب ١/٥٩٦ (٥٥) .

٣ أشمته: تشميت العاطس الدعاء له بالخير والبركة والثبات على طاعة الله كقول يرحمكم الله.

انظر: مجمل اللغة ٢/٥١١، لسان العرب ٢/٥٢.

٤ نقل عنه نحوها عبد الله في مسائله ص١٢٤ (٤٤٩)، وابن هانئ في مسائله ١/٩١ (٤٥٨)، وأبو داود في مسائله ص٥٨.

والصحيح من المذهب: متفق مع هذه الرواية، حيث يجوز تشميت العاطس نطقًا مطلقًا، أي: سمع الخطبة أو لم يسمعها.

وروي عن أحمد: أنه يجوز لمن لم يسمع الخطبة.

وعنه: يحرم مطلقًا.

انظر: الروايتين والوجهين ١/١٨٤، الفروع ١/٥٦٨، الإنصاف ٢/٤١٨.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه · الجزء ٢ · الصفحة ٨٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويهج ٢ · ص ٨٧٠