تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جيمعًا١؟

قال: الظهر والعصر والمغرب والعشاء.

قلت: قد عرفت ولكن ما هذا؟

قال: هو في الحضر. قال ابن عباس رضي الله عنهما: أراد التوسعة على أمته٢.

١ قوله: "أو ثمانيًا جميعًا" يشير إلى الرواية الثانية: "ثمانيًا جمعيًا وسبعًا جمعيًا". روى مسلم والبخاري في صحيحيهما عن ابن عباسرضي الله عنهما- قال: "صليت مع النبي ﷺ ثمانيًا جميعًا وسبعًا جمعيًا. قلت: يا أبا الشعثاء؛ أظنه أخر الظهر وعَجّل العصر وأخر المغرب وعجل العشاء، قال: وأنا أظنه". صحيح مسلم، كتاب صلاة المسافرين، باب الجمع بين الصلاتين في الحضر ١/٤٩١ (٥٥) . صحيح البخاري، كتاب التهجد، باب من لم يتطوع بعد المكتوبة ٢/٥١.

٢ روى ابن أبي شيبة في مصنفه عن ابن عباسرضي الله عنهما- قال: "جمع رسول الله ﷺ بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء في غير خوف ولا مطر، قال: فقيل لابن عباس: لِم فعل ذلك؟ قال: أراد التوسعة على أمته". مصنف ابن أبي شيبة ٢/٤٥٦، ورواه عبد الرزاق في مصنفه ٢/٥٥٥، والطبراني في معجمه الكبير ١/٣٩٧ (١٠٨٠٣)، ورواه أحمد في المسند بلفظ: (يا أبا عباس ما أراد بذلك؟ قال: التوسع على أمته) . المسند ١/٣٤٦.

قال الألباني: (هذا سند حسن في المتابعات والشواهد، رجاله ثقات، رجال مسلم غير صالح- مولى التوأمة- ففيه ضعف) إرواء الغليل ٢/٣٦.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه · الجزء ٢ · الصفحة ٧٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويهج ٢ · ص ٧٨٧