تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وروي عن أحمد: أنه يجوز الدعاء بحوائج دنياه.

وعنه يجوز الدعاء بحوائج دنياه وملاذها. كقوله: اللهم ارزقني جارية حسناء.

انظر: الإنصاف ٢/٨١، ٨٢، المغني ١/٥٤٦ـ٥٤٩، الفروع ١/٣٣١، ٣٣٢، مطالب أولي النهى ١/٤٦١.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه · الجزء ٢ · الصفحة ٥٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويهج ٢ · ص ٥٧١