تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأرض مسجدًا وطهورًا١.

وقال ابن عباس (رضي الله عنهما) ٢: أطيب الصعيد٣ أرض الحرث٤.

قال إسحاق: كما قال.

(قال) ٥٦: وما كان مثل الجص٧

١ ورد ذلك في حديث رواه مسلم في صحيحه بسنده عن أبي هريرةرضي الله عنه- أن رسول الله ﷺ قال: "فضلت على الأنبياء بست: أعطيت جوامع الكلم، ونصرت بالرعب، وأحلت لي الغنائم، وجعلت لي الأرض طهورًا ومسجدًا، وأرسلت إلى الخلق كافة، وختم بي النبيون". صحيح مسلم، كتاب المساجد ومواضع الصلاة ١/٣٧١ (٥) .

(رضي الله عنهما) إضافة من ع.

٣ روى ابن أبي شيبة بسنده عن ابن عباس قال: أطيب الصعيد الحرث وأرض الحرث. المصنف ١/١٦١. ورواه عبد الرزاق في مصنفه ١/٢١١، والبيهقي في السنن الكبرى ١/٢١٤.

٤ أرض الحرث: أي الأرض التي تزرع أو تغرس. والمراد: أنها صالحة للزراعة وخالية منها، وبخلافها ما لا يصلح للزراعة.

انظر: الصحاح ١/٢٧٩، لسان العرب ٢/١٣٤.

٥كلمة (قال) إضافة من ع.

٦ أي إسحاق بن راهويه رحمه الله تعالى.

٧ الجص: بالفتح والكسر ما يطلى به البيوت من الكلس، هو من كلام العجم وليس بعربي.

انظر: المحكم والمحيط الأعظم ٧/١٣٠، لسان العرب ٧/١٠.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه · الجزء ٢ · الصفحة ٣٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويهج ٢ · ص ٣٧٩