تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال إسحاق: كما قال؛ لأن في مصافحة١ غير أهل الملة تعظيم، وقد أمرنا بتذليلهم، إلا أن تكون٢ حاجة أو أردت أن تدعوه إلى الإسلام [ظ-٣/ب] و٣ما أشبه ذلك من أمر الآخرة. كالسلام٤، ليس لك أن تبدأه؛ لما٥ فيه تعظيم وتشبيه بتحية المسلم، فإذا كانت حاجة إليه فلك أن تبدأه بالسلام، ومعنى (قول النبي ﷺ) ٦: "لا تبدؤهم بالسلام"٧ لما خاف أن يدعوا ذلك أمانًا وكان قد

١ في ع (المصافحة) .

٢ في ع (يكون) .

٣ في ع (أو) .

٤ في ع (كالاسلام) .

٥ في ع (بما) .

٦ في ظ (قوله عليه السلام) .

٧ هو ما رواه مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: "لا تبدؤوا اليهود ولا النصارى بالسلام، فإذا لقيتم أحدهم في طريق فاضطروه إلى أضيقه " صحيح مسلم، كتاب السلام، باب النهي عن ابتداء أهل الكتاب بالسلام ٤/١٧٠٧ (١٣) .

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه · الجزء ٢ · الصفحة ٣٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويهج ٢ · ص ٣٣٦