تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يخوضون١ ماء المطر في الطرقات فلا يغسلون أرجلهم، لما غلب الماء القذر.

١ روى عبد الرزاق بسنده عن عبد الرحمن بن الأسود قال: (كان علقمة والأسود يخوضان الماء والطين في المطر ثم يدخلان المسجد فيصليان) . المصنف ١/٣١. ورواه ابن أبي شيبة في مصنفه ١/٥٧، ١٩٤.

وروى عبد الرزاق بسنده عن قتادة قال: (خرجنا يومًا مع ابن المسيب إلى مسجد، وكانت الأرض مطرت ففيها ردغ- وحل-، فلما أتينا باب المسجد غسل رجل من القوم رجليه فقال له ابن المسيب: أما كنت توضأت في رحلك؟ قال: بلى، ولكننا مررنا في هذا الردغ، قال: ليس عليكم وضوء) . المصنف ١/٣٠.

ورواه ابن أبي شيبة في مصنفه ١/١٩٤.

وروي أيضًا عن معمر قال: أخبرني من رأى الحسن يمشي في الطين، قال: والطين لا يبلغ ظهر القدمين ولكنه يملأ بطونهما، فلما بلغ باب المسجد مسح باطن قدميه بالأرض، ثم دخل المسجد ولم يغسلهما. المصنف ١/٣٠. ورواه ابن أبي شيبة في مصنفه ١/١٩٤.

وروى ابن أبي شيبة بسنده عن المختار بن سعد قال: (رأيت القاسم بن محمد دخل المسجد يوم مطر ولم يغسل رجليه) . المصنف ١/١٩٤.

وروى أيضًا بسنده عن إبراهيم- أي النخعي- قال: (كان أصحابنا يخوضون الماء والطين إلى مساجدهم ويصلون ولا يغسلون أرجلهم) . المنصف ١/١٩٤، وانظر: فقه سعيد بن جبير في العبادات ١/٣٥٢.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه · الجزء ٢ · الصفحة ٣٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويهج ٢ · ص ٣٣١