تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فصل:

</span>

"وينصب" المضارع "بأن مضمرة جوازا بعد" أحرف "خمسة أيضا"، مصدر آض، إذا عاد:

"أحدها: اللام" الجارة1، "إذا لم يسبقها كون ناقص، ماض" منفي، "ولم يقترن الفعل بلا"، وهو المشار إليه بقول الناظم:

..........................

682- ...

...............

وإن عدم

683- لا فأن اعمل مظهرا أو مضمرا ...

....................................

"نحو: ﴿وأمرنا لنسلم لرب العالمين﴾ [الأنعام: 71] ، ﴿وأمرت لأن أكون أول المسلمين﴾ " [الزمر: 12] فأضمرت في: "لنسلم"، وأظهرت في: "أكون"، وما ذكره إلى أن الناصب هو اللام، وجوزوا إظهار "أن" بعدها توكيدا2.

وقال ثعلب الناصب اللام، كما قالوا، ولكن لنيابتها عن "أن" المحذوفة، وقال ابن كيسان والسيرافي3: يجوز أن يكون الناصب "أن" المقدرة بعدها، وأن يكون "كي" ولا تتعين "أن" لذلك، ودليلهم صحة إظهار "كي" بعدها، فتحصل لنا قولان إذا قلنا اللام ناصبة، وقولان إذا قلنا: إنها غير ناصبة.

ودخل تحت قوله اللام، لام العاقبة، نحو: ﴿فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا﴾ [القصص: 8] ولام التوكيد، وهي الزائدة، نحو: ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس﴾ [الأحزاب: 33] . "فإن سبقت" اللام "بالكون المذكور، وجب إضمار "إن" كما مر" حكمه وتعليله. "وإن قرن الفعل وبلا نسبة في نافية، أو" زائدة.

شرح التصريح على التوضيح أو التصريح بمضمون التوضيح في النحو · الجزء ٢ · الصفحة ٣٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح التصريح على التوضيح أو التصريح بمضمون التوضيح في النحوج ٢ · ص ٣٨٧