تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"و" إذا لم يتأت الاتصال وجب الانفصال، "مثال ما لم يتأت فيه الاتصال أن" يرفع الضمير بمصدر مضاف إلى المنصوب نحو قوله: [من البسيط]

56- بنصركم نحن كنتم ظافرين

.....

...

......................................

أو ينصب بمصدر مضاف إلى المرفوع نحو: " عجبت من ضرب الأمير إياك". فإن قالوا: يجوز: "ضربك الأمير"، قلنا: ويجوز: "بنصرنا إياكم" فما كان جوابهم فهو جوابنا1.

أو أن يرفع بصفة جرت على غير من هي له مطلقا عند البصريين، وبشرط خوف اللبس عند الكوفيين، نحو: "زيد عمرو ضاربه هو"، أو أن يحذف عامله؛ كقوله: [من الطويل]

57- فإن أنت لم ينفعك علمك فانتسب ... لعلك تهديك القرون الأوائل

أي: فإن ضللت لم ينفعك علمك.

وأن يكون عامله حرف نفي نحو: ﴿ما هن أمهاتهم﴾ [المجادلة: 2] وأن يقع بعد واو المصاحبة كقوله: [من الطويل]

58- فآليت لا أنفك أحدو قصيدة ... تكون وإياهم بها مثلا بعدي

أو أن يفصله متبوع نحو: ﴿يخرجون الرسول وإياكم﴾ [الممتحنة: 1] .

أو أن يلي "إما" المكسورة الهمزة المشددة الميم، نحو: إما أنا وإما أنت.

أو يلي اللام الفارقة2، كقوله: [من الخفيف]

شرح التصريح على التوضيح أو التصريح بمضمون التوضيح في النحو · الجزء ١ · الصفحة ١٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح التصريح على التوضيح أو التصريح بمضمون التوضيح في النحوج ١ · ص ١٠٨